
|
المسلمون في أمريكا يعزون المرجع السيد صادق الشيرازي بوفاة الإمام الراحل |
|
تعبيراً عن الحزن العميق الذي عم الأوساط العلمية الشيعية، في كل مكان من العالم، بوفاة المرجع الديني الأعلى الإمام الشيرازي (قدس سره)، وتجسيداً للمواساة الحقيقية للأسرة الشيرازية الكريمة وعميدها الخلف الصالح المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي استمر أبناء الأمة الإسلامية وخاصة طلبة العلم وممثلو المراجع العظام ببعث رسائل التأبين وبطاقات التعزية، مفعمة بالعواطف الإنسانية النبيلة، والأحاسيس المرهفة بعمق الأثر الذي تركه الإمام الراحل في قلوب أحبته وذويه وتلاميذه ومقلديه، ومشوبة بمشاعر التفاؤل بغدٍ مشرق يعيد للمرجعية الشيرازية نضارتها بوجود الامتداد الحيّ لأصالتها، المتمثل بالإمام آية الله السيد صادق الشيرازي (فحظه الله وسدد خطاه).
ومن ميشيغان - ديترويت، أرسل سماحة الشيخ جعفر الحائري قائلاً: (إذ نرفع تعازينا الحارة إلى ولي أمرنا وإمامنا المهدي من آل محمد (عجل الله تعالى فرجه)، وإلى الحوزات العلمية الشيعية في العالم سائلين الله (عز وجل) أن يلهم قائدنا المفدى الفقيه الجليل آية الله العظمى الإمام السيد صادق الشيرازي (دام ظله الشريف) الذي سيرفع راية المرجعية ويدافع عنها بخطوات ثابتة وجريئة كما كان سلفه الراحل (قدس سره) وأن يلهم أسرة الفقيد السعيد وأبناءه الكرام البررة وتلامذته السائرين على خطاه الصبر والسلوان).
ومن مشيغان - ديترويت، بعث جماعة من علماء الدين منهم: سماحة الشيخ حازم الزيرجاوي، سماحة السيد العوادي، سماحة السيد فاضل جمال الدين، سماحة السيد والي الزاملي، سماحة السيد عبد الله البديلي، سماحة الشيخ كامل بغدادي، سماحة الشيخ فاضل الربيعي، سماحة الشيخ صائل أتان، سماحة السيد باقر الموسوي، سماحة السيد نجاح الموسوي، سماحة الشيخ محمد مال الله، سماحة الشيخ حيدر جواد، سماحة الشيخ محمد دبوق، سماحة السيد عبد الستار الموسوي (وكيل الشهيد الصدر الثاني)، سماحة الشيخ هشام الحسيني (مدير مركز كربلاء)، رسالة قالوا فيها: (فقدنا طوداً شامخاً، قلمّا يجود التاريخ والمرجعية ومنتديات الفقه بمثله، وشكل فقدان هذا الإمام العظيم خسارة ثقيلة للإسلام والمذهب وكل الذين يعملون لأجل إنهاض المسلمين فقدنا العلم والورع والتربية الرسولية والعلوية والكفاح الحسيني والمعرفة الصادقية ولا يعوضنا بفقده إلا رجل يحمل الشيرازية في اليمنى والصادقية في اليسرى ويضع الأمة في القلب). وأرسل سماحة السيد نبيل الشروفي من هيوستن - تكساس استهلها بالسلام على الإمام الراحل قائلاً: (السلام عليك أيها الجندي العاشورائي الباسل، السلام عليك أيها النصير المدخر لديمومة الطف الفاصلة، السلام عليك أيها الحق الحسيني المتوهج) وختمها بتعزية حارة لإمام العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه) وسماحة المرجع الديني الأعلى السيد صادق الحسيني الشيرازي وكافة المسلمين وذوي الفقيد الراحل. وبعثت هيئة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في واشنطن رسالة جاء فيها: (بقلب يعتصر أساً وحزناً نعزي مولانا الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه) وأسرة الشيرازي وبالأخصّ سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله).. راجين من المولى القدير أن يلهمكم الصبر والسلوان بهذه الفاجعة العظيمة التي حلت على الأمة الإسلامية وبدورنا نعلن ولاءنا واستعدادنا لنشر فكره ومواصلة نهجه ومسيرة الإمام الراحل بقيادتكم الحكيمة). وجاءت رسالة هيئة علي الأصغر (عليه السلام) في واشنطن نابضةً بصادق الأحاسيس ومفعمة بخالص العزاء إلى إمام العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه) وسماحة آية الله العظمى المرجع الديني الأعلى المحقق السيد صادق الشيرازي وأخيه آية الله المجاهد السيد مجتبى الشيرازي وأولاده آيات الله (رضا ومرتضى وجعفر ومهدي ومحمد علي ومحمد حسين) وبقية الأسرة الكريمة وإلى الأمة الإسلامية جمعاء. ومن أتاوا الكندية أرسلت مجلة ديدكاه الفارسية رسالةً معزيةً بالمصاب الجلل بوفاة المرجع الديني الأعلى الإمام الشيرازي ننقل منها: (لقد كانت حياة الإمام المجاهد جهاداً متواصلاً على طريق العلم والعمل، حيث أسهمت مؤلفاته في إثراء الحياة الفكرية والعلمية ومعالجة مشكلات العصر، كما كان له دور بارز في الدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين وحقوق الشعوب المظلومة). أما المؤسسة العالمية للحضارة الإسلامية في واشنطن الأمريكية فقد قدمت برسالتها إلى المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي أسمى آيات العزاء ممزوجة بالآهات والزفرات، سائلة المولى عز وجل أن يمن على سماحته والعائلة الشيرازية الكريمة وجميع المسلمين بالصبر الجميل والأجر الجزيل وأن يحشر الإمام الراحل مع أجداده الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) في أعلى عليين، وإنا لله وإنا إليه راجعون. |