رجوع

ارشيف الأخبار

محمد الصدر التقى الشيخ قبلان ونصر الله وبري ومسؤولين كبار

خلال زيارته الحالية للبنان، قام السيد محمد الصدر مساعد وزير الخارجية الإيرانية، يوم الجمعة 13 شوال 1422 هـ الموافق 28 كانون الأول (ديسمبر) 2001م، بزيارة عدد من الشخصيات الشيعية اللبنانية البارزة والتباحث معها في الشؤون الإسلامية المختلفة وسبل تعزيز أواصر الأخوة والتعاون والتنسيق المشترك لما يخدم مصلحة الإسلام وشعوب المنطقة في البلدين الشقيقين إيران ولبنان.

فقد التقى السيد الصدر يرافقه السفير الإيراني لدى لبنان محمد علي سبحاني كُلاً من نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان، والأمين العام لـ (حزب الله) السيد حسن نصر الله، واستعرض معهما الأوضاع والمستجدات في لبنان والمنطقة.

الشيخ قبلان من جانبه شدد في اللقاء ضرورة تعزيز التضامن العربي والإسلامي وتوسيع دائرة الانفتاح والحوار وترسيخ التعاون لمواجهة الأخطار التي تهدد الأمة والمنطقة، مؤكداً ضرورة قيام جبهة عربية إسلامية تتصدى للهجمة الخارجية.

وقال الصدر بعد اللقاء أن البحث تناول قضايا تتعلق بالمجلس الشيعي الأعلى، وإلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين من الشيعة والسنة عموماً، وما ينبغي القيام به لإزالة هذه التهمة، وكذلك بحثنا قضايا تهم المسلمين في العالم.

وبعد زيارته للعلامة السيد حسن نصر الله، أوضح الصدر أنه عرض معه الأوضاع العامة في لبنان وفلسطين وقضايا العالم الإسلامي، وكان موضوع المتابعة المتواصلة من جانب إيران لقضية مصير الإمام المغيب موسى الصدر أحد تلك القضايا.

وبشأن اتهام الغرب والولايات المتحدة الأمريكية (حزب الله) بالإرهاب، علق السيد الصدر قائلاً: (إن حزب الله وُجَد لإزالة الاحتلال الإسرائيلي).

وفيما يتعلق بموقف إيران من الضغوط الأمريكية التي تمارس على لبنان وعلى سوريا، أعرب الصدر عن وقوف بلاده إلى جانب هذين البلدين في الدفاع عن حقهما المشروع في الدفاع عن الأرض والسيادة.

ثم زار السيد الصدر بعد ذلك رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري، ثم وزير الخارجية محمود حمود، وكان المسؤول الإيراني قد زار فور وصوله إلى بيروت رئيس الحكومة رفيق الحريري.

وخلال الزيارة تسلم رئيس الجمهورية اللبنانية أميل لحود رسالة خطية من الرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي، والتي حملها إليه مساعد الخارجية الإيراني السيد محمد الصدر، وفيها عبر خاتمي عن ارتياحه لمواقف الرئيس لحود الحكيمة في الدفاع عن الحق الشرعي والقانوني للشعب المظلوم في لبنان وفلسطين مؤكداً على مواقف إيران المبدئية في تقديم الدعم الحاسم لحق الشعبين اللبناني والفلسطيني، والمعترف به دولياً تجاه الاحتلال الإسرائيلي.