رجوع

ارشيف الأخبار

حملة إسلامية ضد كاتب فرنسي

تتصاعد حدة الاحتجاجات والتنديدات من قبل الكثير من التنظيمات والجمعيات الإسلامية في فرنسا ضد الكاتب والروائي الفرنسي (ميشال ويلبيك)، وكتابه (بلاتفورم) بروايته (المحطة) المعادية للإسلام، وكذلك التصريحات التي أدلى بها مؤخراً ويلبيك لمجلة لير على المواضيع التي يعالجها كتابه السيئ الصيت هذا، والمتضمنة تشويه صورة الإسلام والانتقاص من القرآن الكريم وشتم المسلمين.

ممثلوا الجاليات الإسلامية في فرنسا أصيبوا بالذهول لهذا العمل العدواني، والذي اعتبروه اعتداء مجاني لا مبرر له، فقد أعرب عميد مسجد باريس دليل بوبكر عن استيائه وصرح لوكالة أنباء فرانس برس، بأنها فضيحة، واصفاً تصريحاته بالدنيئة المستوى وإنها تشبه نباح كلب مسعور، وقال إن عدوانه هذا يتطلب محاسبته أمام القضاء الفرنسي، وكذلك مجلة لير التي تبنت نشر تصريحاته، لأغراض مشبوهة ولترويج لكتابه وتسويقه تجارياً. وأضاف إن رجال قانون يحثوننا على رفع شكوى أمام المحاكم الملحية والدولية.

وجاءت تصريحات ويلبيك السافرة تلك عشية توزيع روايته (المحطة) التي طرحت في المكتبات أواخر آب (أغسطس) المنصرم، والتي شتم فيها الإسلام والمسلمين والقرآن الكريم معتبراً انه (يدعو إلى قيم وحشية)، وهو يقصد بذلك الاندفاعات الاستشهادية لأبطال المقاومة الإسلامية والفدائيين المجاهدين الذين يقومون بتلغيم أجسادهم وتفجيرها في عمليات دفاعية مشروعة، لاسيما التي تتم في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد قوات ومؤسسات الاحتلال الصهيوني الغاشم، وفي إطار انتفاضة الأقصى المبارك والقدس الشريف حيث تمثل تصريحات الروائي ويلبيك انحيازه وعمالته الرخيصة للصهيونية وأعداء الإسلام.