|
في ظل
تعالي صيحات الغضب والانتقام العائمة الصادرة من جانب بعض القوى والشخصيات الرسمية
في الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، بدعوى الرد ومحاربة الإرهاب أينما كان في
العالم، وبغية عدم الخلط بين ما هو حق وباطل، دعا حزب الله لبنان إلى ضرورة توخي
الحذر في ارتكاب عدوان غير مشروع تحت غطاء محاربة الإرهاب.
وأعرب الحزب في بيان أصدر بهذا الشأن يوم السبت 27 جمادى الثانية 1422 هـ
الموافق 15 أيلول (سبتمبر) 2001 م، عن أسفه لقتل الأبرياء في الهجمات التي وصفها
بالمأساوية، وحذر من الانسياق وراء حالة الخوف والهلع التي أريد تعميمها على امتداد
العالم، إثر الهجمات على نيويورك وواشنطن، وتساءل البيان عما إذا كانت الإدارة
الأمريكية تسعى حقيقة للرد على منفذي الهجمات والمسؤولين عنها، أم أنها تريد
استغلال ما جرى لبسط المزيد من الهيمنة والتسلط، وخلق المزيد من الكراهية لها في
أوساط شعوب العالم.
وأشار البيان إلى أن الكثير من علماء المسلمين أعلنوا موقفهم من تلك الهجمات
بما يقطع الطريق على الرغبات الصهيونية في استغلال الحوادث الأخيرة بوضع جميع العرب
والمسلمين في دائرة الاتهام بالإرهاب.
وطالب البيان بعدم التركيز على ما جرى في أمريكا وإغفال ما تقوم به إسرائيل
يومياً ضد الفلسطينيين الذين قال عنهم إنهم يدفعون الثمن الأكبر. |