رجوع

ارشيف الأخبار

محمد (ص) الاسم الذي بات رُعباً للصهيونية

إثر تصاعد وتيرة المقاومة والجهاد المسلح لمقاتلي الحركة الإسلامية الفلسطينية بمختلف تنظيماتها وفصائلها، عبر تنفيذهم مسلسل العمليات الاستشهادية الجريئة، واقتحامهم المراكز والمواقع الصهيونية في الأراضي المحتلة، سواءً منها العسكرية أو الأمنية أو أوكار الفساد والرذيلة، والقيام بتفجيرها وتدميرها، إثر هذا أصدرت قيادة قوات الجيش الصهيوني تعليماتها وأوامرها، بمنع أي مواطن فلسطيني يحمل اسم (محمد) من المرور إلى مدينة رام الله أو الخروج منها، بغض النظر عن عمره أو مكان سكنه، أو أي شيء آخر، واحتجاز هؤلاء عند نقاط التفتيش والحواجز العسكرية والأمنية والمعابر المؤدية إلى المدينة المذكورة، إذ إن تسمية (محمد) لأي منهم تكفي لأن توجب الحذر والحيطة منهم، ومنعهم من المرور والتنقل.

وأفادت الأنباء الواردة من الأراضي المحتلة، بأن حاجز قوات الاحتلال المقام بين قريتي (عين عريك) و (ديرا بزيع) غربي رام الله، قد باشر بالفعل في تنفيذ تلك التعليمات والأوامر.

وبذلك يكون في نظر الصهاينة إن هؤلاء المجاهدين، ومن يحمل منهم اسم (محمد) بالذات إنما هو خطر حقيقي يُخشى منه بالتأكيد، ويوجب عليهم اتخاذ كل ما من شأنه الحيطة والحذر، اعتقاداً منهم بأن ذلك سيدفع عنهم الانتقام الإلهي، والغضب الإسلامي.