رجوع

ارشيف الأخبار

حسينية الرسول الأعظم (ص) بلندن تحيي ذكرى الشهيد الشيرازي

كريم المحروس - لندن

عمر الكلمة بقدر قوتها وقوة قائلها... ورجل المبادئ لا يموت حتى ولو كان رأسه مضمخاً بدمائه الزكية، تحت هذا العنوان الكبير، أحيت حسينية الرسول الأعظم (ص) في العاصمة البريطانية لندن الذكرى السنوية الثانية والعشرين لاستشهاد المفكر الإسلامي آية الله السيد حسن الشيرازي يوم الجمعة 25 جمادى الآخرة 1422 هـ المصادف 14 أيلول (سبتمبر) 2001م، وذلك بإقامتها حفلاً تأبينياً كبيراً، حضرته العديد من الشخصيات الدينية والفكرية والسياسية والثقافية من دول إسلامية عدة، إلى جانب جمهور غفير من أبناء الجاليات الإسلامية المقيمة في بريطانيا.

الحفل التأبيني الذي أداره سماحة الشيخ فاضل الخطيب واستهله بكلمة طيبة حول الاستعانة بأفكار ومبادئ ودماء الشهداء في معاركنا الرئيسية ضد شرور أنفسنا وشرور الطاغوت، تضمن برنامجه عدداً من الكلمات القيمة والفعاليات الشعرية الرائعة بالمناسبة، الكلمة الأولى كانت لسماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، ألقاها بالنيابة عن سماحته فضيلة الشيخ أبو يوسف الشيباني، ومما جاء فيها القول: (إن خط الشهيد السيد حسن الشيرازي قدس سره هو امتداد خط أهل البيت (عليهم السلام) والصالحين وشهداء الإسلام في العراق من علماء ومجاهدين الذين نعيش هذه الأيام ذكراهم كالشهيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر والعلامة السيد مهدي الحكيم والشهيد آية الله السيد محمد محمد صادق الصدر وآخرون (رضوان الله عليهم).

بعد ذلك قدم الشيخ الخطيب قصيدة رائعة للشاعر السيد محمد رضا القزويني حول الشهيد الكبير وأفراد عائلة الشيرازي. تلتها كلمة الكاتب الأستاذ محمد عبد الجبار حيث تطرق فيها لحال واقع المسلمين والشعب العراقي بالأمس واليوم، ودور دماء الشهداء في خلق هذا الواقع.

ثم تلتها كلمة للأستاذ الرفاعي أبّن فيها الشهيد الشيرازي، واصفاً إياه بأنه المفكر والمناضل والشهيد.

أما مسك الختام فكان كلمة رائعة لسماحة العلامة السيد محمد الصدر، تحدث فيها حول دور الشهيد السيد حسن الشيرازي، وفاعليته في حياتنا وواقعنا.

وتقدمت شورى حسينية الرسول الأعظم (ص) بشكرها لجميع الحضور ودعائها الخالص بالتوفيق لإحياء شعائر الله، وإحياء ذكرى شهداء المسلمين كافة.