|
أصدرت هيئة خدام المهدي عليه السلام عدد شهر جمادى الآخرة رقم: (16) الجديد من
مجلة (المنبر) الناطقة باسمها؛ حافلا بالمواضيع الفكرية والثقافية الجريئة
المتميزة. وفي ما يعد تأكيدا على استمرارها في منهجيتها، ردت (المنبر) على الأطراف
التي تدعو إلى نسيان قضية ظلامة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام وعنونت
صفحة الغلاف بعبارة: (جمرة نار في صدورنا.. فكيف ننسى!) فيما جاء العنوان الفرعي:
(الباحث السوداني عبد المنعم حسن: سالت نفسي (ماذا بين الزهراء وأبي بكر)؟.. فجاء
جوابي بعد زمن (بنور فاطمة اهتديت)!). وبدا واضحا أن المقصود من جمرة النار ما حدث
لمحسن السقط الشهيد صلوات الله وسلامه عليه على أيدي أول حكومة انقلابية في
الإسلام، وقد خطت ريشة مصممي الغلاف كلمة: (وامحسناه) تتقاطر منها الدماء.
وفي التفاصيل؛ كتب الباحث السوداني عبد المنعم حسن عن تجربته في الانتقال من
مذهب التسنن إلى مذهب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، ويشرح حسن كيف أنه كان
وهابيا وأنه سمع بتشيع ابن عمّه، فعزم على محاورته لإعادته إلى التسنن وترك ما كان
يظنه (ضلالا قابعا فيه)!
إلا أن الباحث السوداني وجد نفسه أسير الحقائق والبراهين التي طرحها ابن عمّه
في المحاورات المكثفة التي جرت بينهما، الأمر الذي أدى في خاتمة المطاف إلى تشيّعه
بدلا من إعادة ابن عمه إلى التسنن! ويرى حسن أن كلمات الزهراء صلوات الله وسلامه
عليها في خطبتها الخالدة كانت السبب الرئيسي في اعتناقه مذهب أهل البيت الأطهار
عليهم السلام، ولذا فإنه يردد عبارة: (بنور فاطمة اهتديت)!
وفي الملف؛ يكتب السيد مهدي ا لحسيني عن تأملات في حركة الزهراء صلوات الله
عليها الجهادية، راسما أربعة أبعاد أساسية لتلك الحركة العظيمة؛ سياسيا وثقافيا
واجتماعيا وعاطفيا. بينما يجيب ناصر الطاهر في (شبهات) عن تساؤلات وشبهات مطروحة
حيال تفاصيل مأساة الزهراء عليها السلام، وهذه التساؤلات هي:
- لمَ لمْ يمنع الأمير الانقلابيين من ارتكاب
جريمتهم بحق الزهراء عليها السلام؟!
- هل عاتبت الزهراء بعلها حقا؟!
- لماذا لم يقاتل المرتضى المهاجمين ويقتص
منهم؟!
- لماذا لم تذكر الزهراء مأساة جنينها في
خطبتها؟!
- هل كان أبو بكر في تعامله مع الزهراء عليها
السلام (لطيفا) حقا؟!
وأفردت (المنبر) صفحة خاصة لقلم السيد حيدر مصطفى عبد الكريم تحدث فيه عن نقاط
تاريخية مضيئة من حياة المفكر الإسلامي الكبير آية الله الشهيد الإمام السيد حسن
الشيرازي قدس سره الشريف، من واقع كونه أحد تلامذته الذين عاصروه وعايشوه في فترة
النهضة الإسلامية الذهبية التي قادها رحمه الله في المنطقة.
ويبدو أن عبد العزيز قمبر في زاويته (خط أحمر) لهذا العدد لا يرغب بأية هدنة
بينه وبين الوهابيين الذين أرسلوا إليه كرارا رسائل تهديد مكثفة! وتحت عنوان: (..
يوم أصبح المشاكس سنيا وهابيا)! يكتب قمبر عن تجربة خاصة له أصبح فيها سنيا وهابيا
ليوم واحد في السعودية!!
وتطرق أبرار الموسوي أبواب سجن الأحداث الإماراتي لتسجل أحاديث النزلاء هناك،
وفي صفحة (للشباب فقط) اعتبرت الموسوي أن هؤلاء الأحداث ما هم إلا ضحايا مجتمع فاسد
وقنوات فضائية أكثر فسادا!
اقرأ في أبواب (المنبر) الأخرى:
• استهلال: ما هو
بعنف لكنه تحريض على التمرد!
• أخبار: الجرافات السعودية تهدم مسجد رد الشمس
في المدينة والمرجعية العليا دانت بغضب مسلسل تهديد المقامات الروحية!
• لقاء مع إمام الكون عليه
السلام: الإمام الحجة عليه السلام ينقذ العلماء والمراجع من أزمات مالية
خطيرة والسيد كاظم القزويني نادى إمامه يوما قائلا: سيدي استجابتك لم تنتظر حتى
طلوع الشمس!
• كتاب منبر الرأي ومنبر القراء:
حوراء الزلزلة عن (يشككون في مقام وعصمة الزهراء.. فماذا تركوا للنواصب)؟!
الدكتور عمار جعفر عن (كيف نجزر على سب الخلفاء.. أليس سباب المسلم شرك)؟!
عادل كاظم الجاسم عن (خامنئي لا يدعم فضل الله.. ونستنكر الطعن بالمراجع)!
هذا إلى جانب الأبواب والزوايا الثابتة الأخرى.
---------------
تجدون مجلة المنبر على موقع المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.
|