رجوع

ارشيف الأخبار

استشراء الاعتداءات على المسلمين في بريطانيا

ذكرت مصادر الصحافة العربية الصادرة في لندن، يوم الأحد 5 رجب 1422 هـ الموافق 23 أيلول (سبتمبر) 2001م، إن الشرطة البريطانية أعلنت أن مسجداً للمسلمين في منطقة ساوث شيلدز شمال شرق إنجلترا، تعرض مساء اليوم المذكور لهجوم إجرامي لم يؤد إلى وقوع إصابات. وهو الاعتداء الثاني على المساجد في إنجلترا خلال أسبوع.

ودعت سلطات الشرطة الجميع إلى الهدوء، وقالت إنها تبحث عن رجل يشتبه في إنه حرق مسجد (الهازار) في ساوث شيلدز، وإنها تقوم حالياً بفحص صور الحريق التي سجلتها كاميرات الحراسة.

وكان مسجد في ضاحية بولتن بمانشستر (شمال غرب إنجلترا) قد تعرض لحريق مساء الاثنين 17/9/2001م، إثر هجوم بقنابل مولوتوف لم يّخلف إصابات، وإنما أضرار مادية فقط.

هذا وقد تعددت التهديدات والهجمات ضد المسلمين في بريطانيا، إثر الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء 11 أيلول (سبتمبر) الحالي، مما أشاع مناخاً من التوتر الشديد، وتسبب أحياناً في مضايقات للمسلمين والمؤسسات والمراكز الإسلامية في دول غربية عدة، ومنها بريطانيا.

ففي مدينة بلفاست بإيرلندا الشمالية، ألقيت يوم 13 / 9 قطع طوب (طابوق) على مسجد جنوب المدينة، مما أدى إلى تهشم العديد من نوافذه الزجاجية مع إصابة عدد من المصلين بجراح جراء شظايا الزجاج.

وعثر على جدران العديد من المساجد كتابات معادية للمسلمين، في حين أبلغ عن إنذار بوجود قنبلة الخميس الماضي في الجامع الكبير بلندن، وتمت مهاجمة سائق سيارة أجرة من أصل أفغاني يوم 16 / 9 في شرق لندن، مما أدى إلى إصابته بشلل كلي. وتعرضت نساء محجبات لعبارات شتائم ونعتت بالقاتلات.

مما يجدر ذكره هنا إلى أن عدد المسلمين البريطانيين يبلغ حوالي مليونين من أصل عدد سكان بريطانيا البالغ 60 مليون نسمة.