|
ما فتئ العالم مؤسساتْ وأفراداً يستنكر عمليات التفجير التي ضربت نيويورك
وواشنطن في الحادي عشر من الشهر الجاري وتأكيداً للموقف الإسلامي الرافض لمثل هذه
الأعمال المنافية للقيم والمبادئ والمثل العليا التي ينادي بها الدين الإسلامي
الحنيف، وحرصاً على أن يكون للمسلمين دورهم الفاعل في تقويم الحياة والمشاركة
الواعية في صنع التاريخ.. كان لعلماء الإسلام عامةً ومراجع وعلماء الشيعة على وجه
الخصوص كلمتهم الصادعة بالحق في هذا المضمار.
فقد أصدروا بياناتٍ نددت بالإرهاب وميزت بينه وبين المقاومة المشروعة للدفاع
عن حقوق الإنسان في أي مكان من هذا العالم، وحذرت العالم الإسلامي من الوقوع في
الفتن التي تشعلها إسرائيل محاولةً الاستفادة من الظرف الراهن لتحويل أنظار الرأي
العام العالمي عن الانتهاكات المتكررة للحقوق الفلسطينية في أرض فلسطين الإسلامية.
على هذا الصعيد تحدث سماحة الشيخ عبد الأمير الجمري في خطبته يوم الجمعة
المصادف 14 / 9 / 2001م في البحرين مشدداً على أن عملية استهداف حياة المدنيين
والأبرياء الآمنين لا تنسجم مع تعاليم ديننا الحنيف وفي ختام الخطبة آمل سماحة
الشيخ الجمري أن يتحقق السلام والعدل في جميع ربوع العالم بعيداً عن العنف والقتل
والتشريد. |