
|
ردود فعل مضادة لتصريحات بيرلوسكوني المعادية للإسلام |
|
هذا وقد أثارت تصريحات بيرلوسكوني تلك ردود فعل مضادة من جانب العديد من الجهات والقوى الدينية والسياسية الإيطالية. فأحزاب المعارضة انتقدت هذه التصريحات، واتهم جيوفاني بيرلينجر القيادي في المعارضة اليسارية رئيس الوزراء الإيطالي بإثارة فتنة خطيرة بين الحضارات، وان كلامه ذات عبارات لا ترقى لمستوى رجال الدولة، خصوصاً في الظروف الراهنة. إلا أن الناطق باسم رئيس الوزراء، قال إن خصومه أخذوا كلماته خارج سياقها. وتفيد المصادر الخبرية بأن حديث بيرلوسكوني تضمن كذلك مقارنة بين ما أسماه بالإرهاب الإسلامي والحركة المضادة للعولمة، قائلاً إن الأول حاول استفزاز العالم الغربي لدفعه لرد فعل عنيف، بينما سعى الآخر لدفع العالم الغربي للشعور بالذنب بسبب سياساته الاقتصادية. كذلك انتقده الشيوعيون وقارنوه بابن لادن، حيث قال الفيو نيكوتسرا المتحدث باسم الحزب الشيوعي الإيطالي، إن المليونير أسامة بن لادن والمليونير بيرلوسكوني يؤمنا بنفس الأفكار الأصولية المتشددة المعادية للشيوعية، أحدهما في الدين والآخر في الاقتصاد. |