
|
بنت جبيل تحتضن ذكرى غياب الإمام موسى الصدر |
|
علي فرحات ـ بنت جبيل ـ لبنان
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، أعقبه نشيد (حركة أمل)، ثم قدمت جمعية كشافة الرسالة الإسلامية استعراضاً كشفياً ضم آلافاً من قادتها وعناصرها، وتولى سماحة الشيخ حسن المصري تقديم الخطباء إلى منصة الحفل. بعد ذلك توالت كلمات الشخصيات البارزة التي أدرجت في منهاج برنامج الاحتفال، وكانت كالآتي: - الكلمة الأولى كانت لنائب رئيس الحكومة الوزير عصام فارس، ومما قاله في كلمته، التأكيد بأن الإمام الصدر (راسخ في ضمير الناس ووجدانهم، إنه الغائب الحاضر (...) وهو المتمسك بالسيادة الوطنية وبالحرية والكرامة، والمؤسس لمقاومة لبنانية تواجه الاعتداءات الصهيونية، والمؤامرات مشيراً إلى أن الصدر هو مُلكُ لبنان، وقضيته مع زميليه لن تغيب عن أذهاننا وضمائرنا ولا عن مشاغلنا واهتماماتنا. بعد ذلك جاءت كلمة الوزير السنيورة، ثم كلمة رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، ثم كلمة سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، حيث دعا فيها اللبنانيين إلى تعميق المصالحة الوطنية من خلال التمسك بالثوابت الميثاقية وفي طليعتها الوحدة الوطنية، وتجديد العداء لإسرائيل، بوصفها عدوة لبنان والعرب والمسلمين، وتعميق علاقات التعاون والتضامن مع سوريا ودعم مؤسسات الدولة وتفعيل دورها وترشيدها لتكون هذه المؤسسات الراعية لمسيرة الوطن وأهله.
جاءت بعد ذلك كلمة الرئيس نبيه بري وكانت الكلمة الأخيرة في الحفل وفيها استذكر فاجعة غياب الإمام الصدر ومضي 23 عاماً عليها، مؤكداً العزم على عهد البيعة معه، وطالب جامعة الدول العربية والقمة العربية المزمع عقدها في لبنان ومنظمة المؤتمر الإسلامي، مروراً بسلطات القرار ومؤسسات الرأي العام ومنظمات حقوق الإنسان... والنظام الليبي كشف مصير الإمام الصدر وزميليه. كما تطرق الرئيس بري إلى استعراض جملة الأحداث والتطورات الحاصلة في لبنان والمنطقة العربية والقضية الفلسطينية. |