
|
الشهيد في عدد خاص ومميز بمناسبة رحيل المرجع الإمام الشيرازي |
|
العدد الخاص من صحيفة الشهيد حمل الرقم 725 والمؤرخ بتاريخ الأربعاء 11 شوال 1422 هـ / 26 كانون الأول (ديسمبر) 2001م، فيما اصطبغت أرضية الصفحة الأولى بأكملها بلون الأسود، تعبيراً عن الحزن والمواساة بفقدان هذا الإمام المجاهد والمحتسب الصابر لما أصابه من المعاناة والإجحاف والظلم، وقد احتلت صورته النورانية وبحجم كبير ملفت للنظر الجهة اليسرى العليا من واجهة تلك الصفحة وصدارتها، فيما جاءت تحتها صورة ملونة تمثل مشهداً من التشيع الجماهيري المهيب للجثمان الطاهر الذي جرى آخر أيام عيد الفطر المبارك بمدينة قم المقدسة بإيران. * أما المانشيتات الخبرية والمواضيع التي تضمنتها الصفحة الأولى فكانت كالآتي: - مقال خاص بالحدث وجاء تحت عنوان: (الأمة الإسلامية تفجع بفقدان قائد فذ ومرجع كبير). - افتتاحية الصحيفة وكانت بعنوان: (داعي الله لبى دعوته). - العلامة آية الله السيد محمد تقي المدرسي مستقبلاً التعازي في كلمة ألقاها بجمع من الأخوة الخليجيين الوافدين للمشاركة بتشييع المرجع الفقيد الشيرازي. - خبر المجلس ألتأبيني الخاص الذي أقامه مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي في مسجد أعظم الشهير بقم، وقد تأطر بعبارة: (المرجع الراحل كان مصداقاً للأنصار والمهاجرين). - نص رسالة التعزية التي حررتها أسرة صحيفة الشهيد بالمرجع الراحل. * الصفحة الثانية: وتضمنت جملة أخبار ومواضيع جاءت بعناوين مناسبة معززة بالصورة الدالة وكالآتي: - تفاصيل خبر تشييع جنازة الإمام الشيرازي (قدس سره) وقد توّج بمانشيت بارز: (المرجع الشيرازي يرحل ويخلف للأمة مدرسة في الجهاد والفكر). - نصوص من برقية التعزية التي بعثها مرشد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي برحيل المرجع الشيرازي. - مقال مفصل بعنوان: (الإمام الشيرازي في سطور). - مقال بعنوان: (شهادة التاريخ للراحل العظيم). * الصفحة الثالثة: وتقاسمت مساحتها موضوعان بارزان،جاء الأول تحت عنوان: (رحل على خطى أهل البيت عليهم السلام)، فيما كان العنوان الثاني هو: (الراحل الشيرازي.. شمعة الأخلاق تضيء الدرب للرساليين). * الصفحة الرابعة والخامسة: تخصصتا لنصوص برقيات التعزية التي بعثت بها جملة كبيرة من الحركات والتنظيمات الإسلامية المختلفة وكذلك العديد من الشخصيات العلمائية والفكرية بهذه المناسبة، فيما توزعت صوراً عدة خاصة بمراسم التشييع الذي شهدته مدينة قم المقدسة. * الصفحة الثامنة (الأخيرة): واشتملت جملة شؤون متصلة بحادث وفاة المرجع الكبير، وكانت كالآتي: - مقال عمودي طويل (إشارة) بعنوان: (لتكبر الأمة.. وإن رحل الكبار). - تفاصيل من الحوار الذي أجراه مراسل قناة أبو ظبي الفضائية مع سماحة السيد آية الله محمد تقي المدرسي بمناسبة وفاة المرجع الشيرازي. - بيان منظمة العمل الإسلامي في العراق بالمصاب الجلل. - تفاصيل من المجلس ألتأبيني المهيب الذي أقيم بمسجد أرك في العاصمة طهران. - تفاصيل من التشييع الرمزي للمرجع الفقيد في سوريا. - تفاصيل عن مشاركة المرأة المؤمنة في عزاء المرجع الراحل.
|