رجوع

ارشيف الأخبار

مجلس تأبيني في حسينية الزهراء في دمشق

لليوم الخامس عشر، ومجالس الفاتحة والعزاء تنعقد وبشكل مستمر في أنحاء العالم. فقد أقيم في حسينية الزهراء (عليها السلام) في منطقة السيدة زينب (عليها السلام) في سوريا مجلساً تأبينيناً وذلك في يوم الاثنين الموافق لليوم السادس عشر من شهر شوال من سنة 1422هـ.

فبعد صلاتي المغرب والعشاء استهل مجلس التأبين وبحضور جمع من العلماء الأعلام وأساتذة الحوزات وطلبة العلوم الدينية وحشد من المؤمنين، بتلاوة معطرة لآيات من الذكر الحكيم تعاقب في تلاوتها عدد من القراء الأفاضل.

ثم ارتقى سماحة الخطيب الشيخ الناصري المنبر الشريف وسط أجواء الحزن والأسى على رحيل فقيد الأمة الإسلامية آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) تحدث في بداية مجلسه عن دور العلم والعلماء في بناء الحضارات ورقيها والوصول بالبشرية إلى مراتب الإنسانية العليا ليعم الأمن والازدهار والاستقرار في ربوع هذه الأرض.

ثم أشار سماحة الخطيب إلى علمية الفقيد الراحل (رضوان الله تعالى عليه) الواسعة فقد كتب أكثر من ألف كتاب تضمنت العلوم المختلفة في الفقه والأصول والاجتماع والسياسة والاقتصاد والقانون والحكم والبيئة وغيرها فكان بحق (نادرة التأليف) و(سلطان المؤلفين).

كما قام الإمام الراحل (قدس سره) بتأسيس المؤسسات الثقافية والحوزات العلمية لإعداد الكوادر العلمية الواعية لحمل علوم آل محمد (عليهم السلام) ونشرها في بقاع الأرض وصيانتها من التحريف ورد الشبهات.

ودعا الحضور الكرام إلى الإقتداء بالإمام الشيرازي الراحل (قدس سره) والإطلاع على تركته العلمية الضخمة والتمعن فيها إذ فيها سعادة الدارين.