
|
المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم يصل سوريا |
|
فمع ساعات الصباح الأولى ليوم السبت شوال 1422 هـ الموافق 6 كانون الثاني (يناير) 2002م، وقبيل الوقت المعلن لوصول المرجع الديني السيد الحكيم إلى أرض مطار دمشق الدولي، توجهت الحشود الغفيرة من الأخوة المؤمنين من مناطق وأحياء عدة منها حي السيدة زينب (عليها السلام) بالخصوص، باتجاه المطار في مواكب رائعة من السيارات التي رفعت عليها صور الضيف الكريم القادم ولافتات الترحيب بمقدمه، وقد أخذت مجاميع من الشخصيات العلمائية والفكرية والوجهاء صدارت الموكب السيار، الذي تقاطرت مركباته بنسق مهيب وترتيب منظم ومتصل لمئات الأمتار. وفد الحوزة العلمية الزينبية الذي تقدمته شخصيات علمائية ومجموعة كبيرة من أساتذتها وطلبتها زاد عدد أفرادها عن المئة مشارك، كان في مقدمة موكب ومراسم الاستقبال الكبير الذي جرى لسماحة المرجع السيد محمد سعيد الحكيم، فيما كان هناك حضوراً واسعاً من جانب سائر ممثليات مراجع الدين العظام في سوريا وكذا الحوزات العلمية والهيئات الدينية والمؤسسات الثقافية والشرائح الشعبية المختلفة، حيث قدر مجموع المشاركين في مراسم الاستقبال بحوالي ألف شخص، وإلى جانب أولئك حضرت كذلك العديد من الشخصيات الدينية والفكرية المعروفة التي تجمعت عند قاعة الشرف الأولى في المطار والتي فتحت لأكبر مرجع ديني شيعي يغادر العراق منذ أكثر من عشرين عاماً، وكان لعلماء الدين والوجوه الشيعية البارزة من سوريا ولبنان حضوراً مميزاً، كما كان هناك في الاستقبال السفير الإيراني بدمشق المهندس حسين شيخ الإسلام. هذا وقد رافقت حشود المستقبلين موكب مغادرة سماحته المطار ولغاية المكان الذي أعد له للإقامة فيه، على مقربة من مرقد السيدة الحوراء زينب بنت أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام). ونظراً لضخامة مراسم الاستقبال وطول الوقت الذي استغرقته، قررت إدارة الحوزة العلمية الزينبية تعطيل دروسها لذلك اليوم تجاوباً مع أهمية الضيف القادم وشخصيته الكريمة. مصدر مقرب من سماحته وهو ممثله في سوريا السيد عبد المنعم الحكيم صرح للصحفيين بأن المرجع الضيف يقوم بزيارة خاصة إلى سوريا، بقصد العلاج من بعض الأمراض التي ألمت به، بعد التأثير الذي أصاب قدمه، وإنه من المقرر إنه يخضع للعلاج التمهيدي في سوريا، يتم بعده سفره إلى لندن بهدف استكمال العلاج. وهناك احتمالات بأن يقوم المرجع الحكيم بزيارة خاصة إلى لبنان لم يحدد موعدها بدقة. ويعتبر آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم أحد أكبر المراجع الشيعة في النجف الأشرف حالياً، وهو أحد أفراد أسرة آل الحكيم المعروفة برجالاتها وأعلامها البارزة من علماء ومراجع الدين، وتاريخها العريق. |