
|
هيئة تحرير مجلة النبأ تأبن المرجع الراحل |
|
1- كلمة هيئة تحرير المجلة. 2- قصيدة للشاعر علي العراقي. 3- كلمة مدير المكتب السياسي لحركة الوفاق الإسلامي الأستاذ عباس الشمري. 4- قصيدة في صعيد القلوب للشاعر محمد أمين أبو المكارم. 5- كلمة الكاتب والصحفي الأستاذ عمار البغدادي. 6- قصيدة للشاعر موسى الحيدري. 7- كلمة موقع الإمام الشيرازي للأستاذ عبد الله موسى. 8- كلمة الختام للشيخ كاظم السباعي. كان مما جاء في كلمة هيئة تحرير المجلة:
ومن قصيدة الشاعر علي العراقي والتي حملت عنوان (هذا جزاء المحسنين) نقتطف بعض الأبيات منها: ستــــــظلُّ ذكــــراً حقّهُ الترتيلُ..***عبثاً يُقالُ رحـــــــلتَ أو ستــزولُ فالشــــمسُ حتى في المغيب مُهابةُ***والبدرُ حتـــــىَّ فــي المحاق جليلُ من كان مســـكنه القلوب فكيف يُد***ركهُ الفناء ويلتـــــــقــــيه رحيلُ؟ من ذا رآك بغــــــيـــــر وجـهِ نيَّر***أو شاهدَ الحســــــنات عنك تميل؟ خيــــر المعارف في لُبابك أزهرت**0*فلها عليـــــه مـــــن السنا إكليلُ لو لــــــم تكن نورا لما مزّقت أسـ***ـتار الظـــــلام ولا اصطفتك عقول يا أيّها المـــــوفي بعـــهد الله طِبْ***نــــــوماً فـأنت على الحسين نزيلُ أما كلمة موقع الإمام الشيرازي فقد جاء فيها: في زمن أحوج ما تكون فيه الأمة لمن يأخذ بيدها إلى مرفأ الخلاص وأخذ مكانها الطبيعي بين الأمم المتمدنة، رحل عنها عالم أنهى كل حياته في سبيل هذا الهدف السامي، ليدخل التاريخ من أبوابه الواسعة، ويسجل أسمه في عداد الخالدين. فلم يكن الإمام الشيرازي (قدس سره) شخصية علمائية تقليدية، فقد كان صاحب مشروع حضاري إسلامي بدأه بالتنظيم الإسلامي ومن ثم إشاعة الوعي الجماهيري والذي غذاه الراحل (قدس سره) بمئات الكتب والدراسات بحيث لا تجد مجالاً حياتياً إلا ووضعه سماحته تحت الضوء من الاقتصاد والسياسة والاجتماع والإدارة إضافة إلى أبواب الفقه حيث تمثل موسوعة الفقه الاستدلالية وحدها تراثاً ضخماً، بما يجعل من تراث هذا المرجع الكبير جامعة إسلامية موسعة تأخذ بعين الاعتبار الظروف المحيطة بالعالم الإسلامي اليوم إضافة إلى أن هذا المشروع يستشرف حالة مستقبلية في كل شؤون الحياة. أما قصيدة الشاعر (موسى الحيدري) والتي حملت عنوان (شوق الخالدين) نقتطف منها: أَـــــنى لشـــعري أن يصوغَ رِثاكا***وأرى الحســــــينَ بقــــبرِه يَنعاكا فـــــــــلطا لمــــا بدمٍ بكيتَ مُصابَه***فاليوم يـــــــبكيك الّـــــــذي أبْكاكا حُمَّلــــــتَ مـــا تَعيى الجبالُ بِحَمْلِه***يا كاظِــــــميّاً فــــــي دفـينِ أساكا شــــــاؤوا وشـــاء اللهُ فيك قداسةً***وكَبَــــــدْر تــــــمَّ بـــــينُهم أبداكا للهِ صـــــــــبُرك يـــــا قــتيلُ إبائِه***رَهْنَاً وقد كســــــب الــرهانَ إباكا |