
|
وفد مؤتمر علماء الإسلام يزور الجنوب اللبناني المحرر |
|
وكان في استقبال أعضاء الوفد العلمائي الزائر الشيخ نبيل قاووق مسؤول حزب الله بمنطقة الجنوب، وعدد من أعضاء القيادة الحزبية. وبعد أن أدى الجميع صلاة الجمعة، ألقى عميد كلية أصول الدين في إمارة الشارقة عجاج الخطيب خطبة الجمعة فأكد على ضرورة دعم الانتفاضة لتحرير القدس وكافة الأراضي العربية المحتلة، ودعا إلى الإقتداء بتجربة (المقاومة الإسلامية) في لبنان التي لقنت العدو درساً لن يسناه ورفعت رأس الأمة وعزتها، مؤكداً أن الأمة لو اجتمعت وتوحدت بأمانة فلن يبقى لعدونا موضع قدم على أرضنا الطاهرة. أضاف: من هنا وعلى مشارف فلسطين المغتصبة، نؤكد أن نفوسنا لن تهدأ وعيوننا لن تنام ما لم نتحرر ولم تتحرر القدس بعد، وقال: النصر قريب وصلاتنا المشتركة في القدس قريبة ما دمنا نؤمن بقضيتنا. بعد ذلك، ألقى الشيخ قاووق كلمة أعلن فيها أن قرار المقاومة الإسلامية هو إبقاء الحدود موضع قلق ووجع للعدو وإبقاء الاحتلال في مزارع شبعا وكفرشوبا في دارة الاستهداف المستمر، مؤكداً رفض المقاومة تقديم أية ضمانات أو تطمينات أو الخضوع لأية مساومة توقف عملياتها، مشيراً إلى أن المقاومة هي اليوم على أتم الاستعداد والجهوزية للرد على أية اعتداءات إسرائيلية. وقال: نجتمع هنا في أحد مواقع المقاومة المتقدمة لنؤكد أن المقاومة لا تزال في طليعة مواقع الجهاد في جهوزية كاملة لمواجهة تحديات العدو، مجدداً دعم (حزب الله) للشعب الفلسطيني في انتفاضته الباسلة، قائلاً: لن يأتي اليوم الذي يكون فيه الفلسطينيون وحدهم في المواجهة فنحن معهم في خندق واحد وليس أمام إسرائيل إلا الرضوخ للمعادلة التي تفرضها المقاومة على طول الحدود. بعد ذلك، اتجه أعضاء الوفد العلمائي نحو السياج الحدودي في منطقة رامياً وأطلقوا تكبيرات وهتافات معادية على مرأى من الجنود الإسرائيليين الذين وُضعوا في حالة استنفار. ثم انتقل الجميع إلى موقع راميا واستمعوا من أحد ضباط المقاومة إلى تفاصيل تتعلق بالموقع. وتوقف الوفد لفترة قصيرة متفقداً مستشفى الاستشهادي صلاح غندور في صف الهوا بنت جبيل قبل أن ينتقل إلى المدينة الخضراء في معروب لتلبية دعوة قيادة (حزب الله) في الجنوب إلى مأدبة غداء. |