رجوع

ارشيف الأخبار

شخصيات نيابية وجامعية كويتية تشيد بتصريح الوزير الفهد إزاء الشأن الشيعي

طالبت قائمة (الحب والحياة) الجامعية في الكويت بتخصيص برنامج أسبوعي خاص بالشأن الشيعي يبث في الإذاعة والتلفزيون جاء ذلك في الطلب الذي رفعته القائمة إلى وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد أواخر الأسبوع المنصرم، منوهة إلى أن يثبت الوزير مصداقية وجدية الحديث الذي أدلى به مؤخراً، وتطرق فيه إلى الشأن الشيعي، حيث يترتب عليه تفعيل حديثه على أرض الواقع، وليخصص برنامجاً أسبوعياً إذاعياً وتلفزيونياً يتناول الشأن الجعفري على مدار العام.

وطالبت القائمة كذلك بـ (تخصيص ساعة يومياً على الأقل من شهر محرم المقبل في 30 ليلة، وبث البرنامج على الهواء مباشرة أسوة ببقية البرامج المطروحة).

واقترحت القائمة (أن يتصدى للمهمة جمع من علماء الشيعة في الكويت).

على الصعيد ذاته إشادة نخبة من الشخصيات الشيعية الكويتية البارزة بتصريح الوزير الفهد، جاء ذلك خلال الحوار المفتوح في (ديوانية النائب عبد المحسن جمال أواخر الأسبوع، مؤكدين أنه أثبت احترام الأسرة الحاكمة للخصوصيات الدينية).

وقال الناطق باسم لجنة الـ(13) عبد الهادي الصالح، في بيان أمس، إن كلمة الشيخ أحمد الفهد: (كشفت احترام أسرة صباح الكرام والسلطات السياسية والشعبية والمتتالية للخصوصيات الدينية للأسرة الجعفرية (...)، لكنه لا يلام أمام الظروف التي ضغطت لإعطاء تفسيرات لمخاوف قد تكون مبالغاً فيها، وصلت عند البعض القليل حد السعي لإيقاف مشاريع مؤسساتية...).

وفي تصريح لـ (الرأي العام) قال الشيخ عبد العزيز الحبيب ان تصريح الفهد (أكد النيات الصادقة للمحافظة على سلامة النهج الوطني الديني (...)، وهو ما تصر عليه لجنة الوقف الجعفري).

وحذر الحبيب من (إساءة فهم تقنين الوقف الجعفري). وقال (ننادي بدولة المؤسسات القانونية، ولا ينبغي تهويل الموضوع بحجة ربطه برغبة الغرب في مكافحة الإرهاب وتطويق الحركات الإسلامية)، موضحاً أن (رغبة المجاميع الشيعية كانت ومازالت تطالب بتنظيم البيت الجعفري منذ القدم). وطالب (بعدم إجهاض مشروع الوقف الجعفري لحسابات سياسية ضعيفة ومصالح دنيوية زائلة).

من جانبه، قال علي الصيدلي، في تصريح مماثل لـ (الرأي العام) إن (الجميع وبكل توجهاتهم يعلمون تماماً أن تصريحات رئيس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد في شأن الشيعة ومواقفه الثابتة منهم، كانت ومازالت تصب في الصالح العام للوطن، ولا يمكن أبداً أن نأخذها على محمل آخر أو تفسيرات مغايرة، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم...).

وأكد الصيدلي إن (الخلافات والحوار بين الكويتيين مهما احتدت لابد أن تكون ضمن الثوابت التي يؤمنون بها وهي حرية العقيدة واحترام الرأي الآخر).