رجوع

ارشيف الأخبار

الحركة الإسلامية الجعفرية في الباكستان تقاضي حكومة الرئيس مشرف

إثر إقدام حكومة الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف خطر أنشطة عدد من الجماعات الدينية وإغلاق مكاتبها، من بينها الحركة الإسلامية الجعفرية (الشيعية) أعلنت قيادة الحركة على لسان رئيسها سماحة العلامة السيد ساجد علي النقوي تغيير اسمها إلى (حزب الملة الجعفرية الباكستانية) والسعي باللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في قرار الرئيس الباكستاني حظر نشاط الحزب.

وأضاف السيد نقوي: طلبنا من مسؤولينا الإقليميين فتح مكاتب للملة الجعفرية، وإن احتجاجاً سلمياً سينظم ضد قرار الحظر، وفرض قيود على عمل المدارس لدى الحكومة.

ونقلاً عن مسؤول أمني كبير في إسلام آباد، فإن حملة الحكومة ضد الجماعات الإسلامية لازالت متواصلة، حيث إن قوات الأمن الباكستانية شنت جملة مطاردات ومداهمات بحق الجماعات الإسلامية الخمس التي حظرتها الحكومة يوم السبت 28 شوال 1422 هـ الموافق 12 كانون الثاني 2002م، وطالت الحملة خلال اليومين الماضيين أكثر من 500 من كوادر الأحزاب المحظورة، لاسيما تنظيم ما يسمى بـ (جيش الصحابة) وكذلك الحركة الجعفرية الباكستانية.

وأضاف المتحدث الأمني القول بأنه تم إغلاق معظم مكاتب الأحزاب التي تم حظرها في أقاليم البلاد كافة، وختمها بالشمع الأحمر.

ويأتي هذا الإجراء في إطار ما تسميه حكومة الرئيس برويز مشرف بالحملة ضد الأحزاب المتطرفة والمتهمة بالإرهاب.