
|
مراسم لإحياء ذكرى استشهاد المرجع محمد صادق الصدر |
|
فقد شهدت مدن عدة في إيران ولبنان والباكستان ودول أوروبية وغربية واستراليا يقيم فيها بكثافة مهاجرون عراقيون، مجالس واحتفالات تأبينية بهذه المناسبة الأليمة، تحدث فيها الخطباء والشخصيات الدينية والسياسية والأدبية المختلفة عن جوانب من حياة وعظمة هذه الشخصية العلمائية المجاهدة، ودورها في إحياء معالم وشعائر الإسلام التي سعى النظام الحاكم في بغداد على محوها أو إلغاءها من حياة الشعب المسلم العراقي، بغية القضاء على نهضة التشيّيع المتنامية في عراق المقدسات. وفي العاصمة السورية دمشق، شهد حي السيدة زينب (عليها السلام) ذات الكثافة السكانية العراقية المتميزة، وعلى مدى أيام عدة تزامنت مع أوائل شهر ذي القعدة الجاري إقامة أنشطة ومراسم دينية خاصة، نظمها أنصار الشهيد السيد الصدر وعدد من المكاتب والهيئات التي تحمل اسمه الشريف، ومنها مكتب صدر الشهداء الإلهيين وهيئة محبي شهيد الجمعة وموكب عزاء شباب جعفر الطيار وغيرها. فمنذ مساء الثلاثاء 1 ذي القعدة 1422 هـ الموافق 15 كانون الثاني (يناير) 2002م، ولغاية اليوم الثالث منه، أقيمت مجالس تأبينية في العديد من الحسينيات، كما سارت مواكب العزاء بالمناسبة وجابت جموع غفيرة من الشباب المؤمن التي انتظمت في كراديس انطلقت من أماكن محددة، وسارت في شوارع الحي الزينبي، وهي تردد المقطوعات الشعرية الرثائية والمقرونة بشعارات الله أكبر وتحية المرجع الشهيد والعهد على السير وفق نهجه القويم، وفي خاتمة المطاف انتهت تلك المواكب عند مرقد الحوراء السيدة زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) حيث قرأت داخل الصحن المقدس المجالس الحسينية، كما قرأت قصائد رائعة من الشعر الحسيني. وإلى جانب تلك المراسيم أقام شباب الشهيد الصدر عدة مراكز لعرض أشرطة أفلام الفيديو الخاصة بخطب المرجع الراحل ومراسم صلاة الجمعة العظيمة التي كانت تقام بإمامته (رضوان الله تعالى عليه) في مسجد الكوفة الشهير في العراق، حيث أحيا أقامتها بعد انقطاع طويل نشأ بسبب إجراءات منع وضغوط السلطة الحاكمة. ولغرض الحصول على تفاصيل من حياة المرجع الشهيد الإمام السيد محمد صادق الصدر (قدس سره) بالإمكان مراجعة الملف الخاص بحياة المرجع الراحل على الموقع في عالم وبلد. |