رجوع

ارشيف الأخبار

قضية الإمام موسى الصدر في لقاء مفتي لبنان والشيخ قبلان

شهد دار الفتوى في العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الأربعاء 2 ذي القعدة 1422 هـ الموافق 16 كانون الثاني (يناير) 2002م، لقاء مشتركاً بين الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني مفتي الجمهورية اللبنانية، والعلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، تباحثا خلاله شؤون الساعة والتطورات على الساحتين المحلية والإقليمية، وموضوع انعقاد القمة العربية المقررة في شهر آذار مارس المقبل في العاصمة بيروت.

وقال الشيخ قبلان بعد اللقاء، تحدثنا مع المفتي قباني عن ضرورة انعقاد (القمة العربية في بيروت، لأن بيروت تشكل للأمة العربية المناخ والملاذ والحصن، ونحن نطالب القمة العربية بدعم الشعب الفلسطيني ليصل إلى دولة مستقلة عاصمتها القدس، وندعوها إلى المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي من الجولان ومن مزارع شبعا، وإذا أرادت إسرائيل السلام فعليها أن تعطي الحق لأصحابه ولأربابه.

ورداً على سؤال حول قضية الإمام موسى الصدر (المغيّب) أن هذه القضية من مسؤولية القادة العرب، فالإمام موسى الصدر ركن أساسي في هذا الوطن، عمل كثيراً في خدمة الوطن، وكما نطالب بإطلاق سراح المعتقلين في العراق وفي فلسطين نطالب القمة العربية ببحث قضية الإمام موسى الصدر من ضمن قضية المعتقلين، وهذه أولاً مسؤولية الدولة اللبنانية، فالإمام موسى الصدر خرج عن كونه شيعياً أو من عائلة الصدر.

من جهة أخرى استقبل مفتي طرابلس والشمال اللبناني الشيخ طه الصابونجي وفداً من حزب الله برئاسة عضو المجلس السياسي للحزب الشيخ محمد كوثراني، بحثا خلاله الاستفزازات الإسرائيلية ضد لبنان والحملة التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان مكافحة الإرهاب.

وقد أكد الطرفان التمسك بالخط الجهادي الشريف ومواصلة المقاومة لتحرير الأرض والإنسان.