رجوع

ارشيف الأخبار

الجالية الأفغانية تؤبن الإمام الشيرازي (قدس سره) في سوريا

أقامت الجالية الأفغانية في سوريا مجلساً تأبينياً على روح فقيد الأمة الإسلامية المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) في حسينية السجاد الواقعة في منطقة السيدة زينب (عليها السلام).

وبعد تلاوة معطرة لآيات مباركات من القرآن الكريم رتلها المقرئ الشيخ حسن محمدي على أسماع الحاضرين من العلماء الأعلام وممثلي مكاتب المراجع العظام وحشد من المؤمنين الأفغان ومن جنسيات مختلفة.

وألقى سماحة السيد أبو الحسن الموسوي كلمة تحدث فيها عن جوانب عديدة من حياة الفقيد الراحل (رضوان الله عليه) قائلاً إنه لمن الصعب بل من العسير أن أتحدث عن شخصية جمعت كل المعاني القيمية والإنسانية والعلمية الرائعة فهو الفقيه والعالم والقائد والمجاهد والمرجع الرشيد وهو الإنسان بكل ما يجسد من تحقيق الخلافة الإلهية على هذه الأرض. ثم تطرق إلى أن مسيرة المرجعية الرشيدة مستمرة ببركة هذه الأغصان الطيبة من الشجرة الشيرازية المثمرة دوماً بمفاخر الرجال من العلماء والقادة والمجاهدين.

ومن ثم وبعد كلمة قيمة لسماحة الشيخ جواد السعيدي ألقى قصيدة رائعة تتحدث عن مفاخر الإمام الشيرازي (رضوان الله عليه) وعلميته النادرة وموسوعيته التي شملت العلوم المختلفة والمعارف المتعددة وفي آخر ابياتها نوّه سماحة الشيخ الشاعر السعيدي إلى علمية آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله).

وبعد ذلك ارتقى المنبر الحسيني الشريف سماحة الخطيب الشيخ نصر الله الناصري وتطرق في مجلسه إلى من أطلق عليه لقب (سلطان المؤلفين) ولقب (نادرة التأليف) ألا وهو الإمام الراحل (رضوان الله عليه) فالذي ـ يقول الخطيب ـ يكتب في الفقه والأصول والاجتماع والاقتصاد والسياسة والقانون والحكم والدولة والطب والبيئة وغير ذلك من العلوم والمعارف لا يليق به إلا أن يكون سلطان المؤلفين وأستاذ الكتاب وشيخ العلماء وقدوة وأسوة ونبراس للأجيال القادمة، وبعد أن تحدث عن مفاصل مهمة في حياة الإمام الشيرازي (قدس سره) ومواقفه وورعه وتقواه وتواضعه وما تحدث به العدو والصديق والمحب والمبغض عن حسن أخلاقه (قدس سره) عرّج على بعض مؤلفات آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) وعما قال فيه الإمام الراحل (قدس سره) من الرجوع إليه.