رجوع

ارشيف الأخبار

مؤسسة الأوقاف الجعفرية في دبي تعزي برحيل المرجع الشيرازي

تلقى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) برقية تعزية ومواساة، بعثها له مؤخراً السيد يوسف حبيب اليوسف رئيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية الخيرية في إمارة دُبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة وفاة المرجع الديني الأعلى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (شقيقه)، عبر فيها له عن تأثره وحزنه البالغين لهذا المصاب الجلل، ومن كون رحيل المرجع الكبير (رحمة الله عليه) يعد غياباً مؤثراً وواضحاً في ساحة الأمة الإسلامية، لما مثله من أب ومربٍ للأجيال ورافد أمد الإسلام وقضاياه طيلة عمره الشريف وفيما يلي نص البرقية:

سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة، أخيكم، سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره). وبدورنا، نعزيكم بهذا المصاب الجلل الذي حل بنا بفقد هذا المرجع الديني الكبير الذي قضى عمره في خدمة الإسلام ونشر معالم مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وملأ المكتبة الإسلامية بمؤلفاته العلمية القيمة، ورفد الأمة الإسلامية بمؤسساته المتعددة، وربى جيلاً من الفقهاء والمجتهدين، والخطباء والمبلغين، والمفكرين الذين حملوا مشعل الهداية إلى العالم بكل جدارة واقتدار.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته، وأن يعلي درجاته في الجنة، وأن يحشره مع أجداده الطاهرين (عليهم السلام)، وأن يلهمكم وباقي أفراد الأسرة الكريمة الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يوسف حبيب اليوسف

رئيس مجلس الإدارة

 

كما بعث أيضاً السيد يوسف اليوسف ببرقية تعزية مماثلة لسماحة العلامة السيد جعفر الشيرازي (دام عزه) (أحد أنجال المرجع الراحل)، عبر فيها عن ذات المشاعر الأليمة بفقدان هذا الإمام والرجل العظيم الذي خدم الإسلام والمسلمين في سائر المجالات المختلفة والميادين المتعددة، لاسيما في مجال نشر معالم مذهب أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، والجهاد الفكري والعلمي المتواصل، وفيما يلي نص البرقية:

سماحة العلامة السيد جعفر الشيرازي (دام ظله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة، والدكم، سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره). وبدورنا، نعزيكم بهذا المصاب الجلل الذي حل بنا بفقد هذا المرجع الديني الكبير الذي قضى عمره في خدمة الإسلام ونشر معالم مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وملأ المكتبة الإسلامية بمؤلفاته العلمية القيمة، ورفد الأمة الإسلامية بمؤسساته المتعددة، وربى جيلاً من الفقهاء والمجتهدين، والخطباء والمبلغين، والمفكرين الذين حملوا مشعل الهداية إلى العالم بكل جدارة واقتدار.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته، وأن يعلي درجاته في الجنة، وأن يحشره مع أجداده الطاهرين (عليهم السلام)، وأن يلهمكم وباقي أفراد الأسرة الكريمة الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

يوسف حبيب اليوسف

رئيس مجلس الإدارة