
|
قضية اغتيال العلامة الحكيم أمام مؤتمر عالمي |
|
هذا وقد شارك في المؤتمر الذي اختتم أعماله الجمعة 4 ذي القعدة 1422 هـ الموافق 18 كانون الثاني (الجاري) بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات وفد عراقي (معارض) ضم الدكتور صاحب الحكيم والدكتورة بيان الأعرجي وخالد العماري مسؤول منظمة حقوق الإنسان العراقية في إيرلندا.
وأضاف أن عملية الاعتقال والترويع جاءت لمجرد انتماءهم لعائلة المعارض السيد مهدي الحكيم الذي اغتالته عناصر السلطة المتخفية بحصانة دبلوماسية في فندقه بالخرطوم عام 1988، وأوضح أن عدداً من أقاربه المعتقلين أعدم ومازال الباقون في غياهب السجون دون محاكمات، فيما اعترفت السلطات العراقية في شباط (فبراير) 1985 بأنها أعدمت ستة أفراد من عائلة المرجع الحكيم. وقد وزع خلال أيام انعقاد المؤتمر ملصق (بوستر) خاص بالشهيد السيد مهدي الحكيم مما يذكر هنا أن هذا المؤتمر نظم برعاية السيدة ماري روبنسون رئيسة جمهورية إيرلندا السابقة والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان حالياً. |