رجوع

ارشيف الأخبار

السيدة رباب الصدر في لقاء مع الرئيس اللبناني

بحث رئيس الجمهورية أميل لحود في لقاء أخير مع السيدة رباب الصدر شرف الدين رئيسة مؤسسات الصدر والسيد صدر الدين الصدر في قضية الإمام موسى الصدر، حيث أكدت السيدة الصدر حرصها على الفصل بين هذه القضية وبين ضرورة انعقاد القمة العربية في بيروت (لما في ذلك من تكريم للبنان ومقاومته).

وعرض الرئيس لحود مع شقيقة الإمام الصدر ونجله الاتصالات الجارية بالنسبة لقضية تغييب الإمام ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين.

وذكر بيان أصدره مركز الإمام الصدر للأبحاث والدراسات أن البحث مع الرئيس لحود تطرق إلى اللغط الذي أثير في الأسبوعين الماضيين حول العلاقة بين انعقاد القمة في بيروت وقضية الإمام الصدر ورفيقيه. وقد جرى التأكيد على ضرورة انعقاد القمة، في بيروت بالذات لما فيه من تكريم للبنان وإنجازاته في التحرير والذي كان للإمام الصدر دور كبير في التحضير له وتهيئة الظروف لانطلاقته ورعايته. وان انعقاد القمة بهذا المعنى في بيروت هو أيضا تكريم لرائد المقاومة ومؤسسها. ومن هذا المنطلق فإن الربط بين انعقاد القمة أو عدمه من ناحية وقضية الإمام الصدر ورفيقيه من ناحية ثانية غير مطروح بالشكل الذي تم تداوله! والمقصود كان ولا يزال هو في عدم الفصل بين قضية الإمام الصدر ورفيقيه ومسؤولية القذافي المباشرة في هذه القضية.

وأضاف البيان أنه جرى التأكيد على وطنية القضية ولبنانيتها وعلى أنها قضية الدولة بجميع مؤسساتها وأجهزتها والتي لن تقبل إلا بمتابعتها. فالإمام الصدر لم يغيّب إلا بسبب مواقفه من أجل لبنان واحد موحد لكل أبنائه محرر من دنس الاحتلال. كما تم استعراض سبل متابعة هذه القضية وإعطائها حقها من الاهتمام الذي يتناسب وقدسيتها لناحية طرحها على الأخوة العرب المؤتمرين ومشاركتهم لبنان في تحمل مسؤولية هذه القضية في مقابل محاولات المسؤولين الليبيين تحجيمها.

وذكر البيان أنه تمت مناقشة الجانب القانوني للقضية وخاصة أن هناك ملفا قضائيا متحركا أمام القضاء اللبناني. وقد جرى التأكيد في هذا الصدد على استقلالية ونزاهة هذه السلطة بعيدا عن المداخلات والضغوط السياسية، وان متابعة هذا الجانب ستتم بحسب الأصول.