رجوع

ارشيف الأخبار

حسينية الإمام علي (عليه السلام) تحتفل بميلاد الإمام الرضا (عليه السلام)

دمشق: حيدر السلامي

في غمرة احتفالات المؤمنين الشيعة بذكرى مولد ثامن الحجج الأطهار الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، أقامت حسينية الإمام علي (عليه السلام) الكائنة في منطقة السيدة زينب بدمشق، مساء يوم الخميس 10 ذي القعدة، 1422 هـ الموافق 24 كانون الثاني 2002 م، حفلاً دينياً بهيجاً حضره العديد من الشخصيات الإسلامية المرموقة يتصدرهم سماحة العلامة السيد هادي المدرسي، وسماحة الخطيب السيد جواد القزويني وسماحة الخطيب الشيخ كاظم السباعي وسماحة الخطيب الشيخ عبد الأمير النصراوي.

وجمع غفير من الوجوه الاجتماعية المعروفة وشيعة ومحبي أهل البيت (عليهم السلام).

استهل الاحتفال كالمعتاد بتلاوةٍ مباركة في كتاب الله العزيز، تلاها كلمة بالمناسبة لسماحة العلامة السيد علي الأصغر المدرسي الذي حضر من استراليا للتشرف بزيارة السيدة العقيلة زينب (عليها السلام) ويشارك في تأبين المرجع الديني الأعلى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي ويجدد العهد بأهله وإخوته ومحبيه.

في كلمته الرائعة استعرض السيرة الوضاءة والمواقف الخالدة الشجاعة للإمام الرضا (عليه السلام) مقتبساً بعضاً من نور الإمامة وداعياً المسلمين - عموم المسلمين - إلى الأخذ بنهج أهل البيت القويم والاستنان بسنتهم الواضحة وركوب سفائنهم الناجية منطلقاً من دعوة القرآن الكريم إلى اتخاذ الرسول الأعظم محمد وآله (صلى الله عليه وآله)، الذين هم الامتداد الطبيعي والتجسيد الحيّ لشريعته الغراء والثقل الثاني الذي تركه في أمته، الأسوة الحسنة والقدوة في التفكير والعبادة والعمل والخلق الرفيع، بقوله تعالى: (ولكم في رسول الله أسوة حسنة).

بعد ذلك تفضل سماحة السيد هادي المدرسي بتعميم أربعة من طلاب العلوم الدينية بينهم اثنان من أبناء أخيه السيد علي أصغر المدرسي، ابتهاجاً بميلاد الرضا من آل البيت المقدس (عليهم السلام) وتحدَّث للحاضرين بكلمات طيبة رائعة عن أهمية العمامة بالنسبة لرجل الدين والناس، إذ هي تمثل الاستنان بسنة النبي (صلى الله عليه وآله) والإقتداء به حتى في الملبس كما أنها تحمَّل رجل الدين مسؤولية المواظبة على الدرس والتفقه وممارسة دوره بشكل فاعل في المجتمع عبر تبليغ رسالات الله وشرائعه إلى الناس ودعوتهم إلى الصلاح وإرشادهم إلى الصراط المستقيم فرجال الدين هم الأداء على طريق الله والأمناء على علوم أنبياءه ورسله وأوصيائهم المعصومين (عليهم السلام).

وكان مسك الختام بقراءة المدائح المنظومة بحق الإمام الرضا (صاحب الذكرى عليه السلام) صدحت بها حنجرة الرادود الحسيني المعروف السيد عدنان الحسيني.