رجوع

ارشيف الأخبار

حكومة شارون تتدارس قراراً للسماح لليهود بدخول باحة المسجد الأقصى

في ظل الأوضاع المتفجرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، واشتداد حملة الهجمات العسكرية وممارسات القمع الدموية التي تنفذها القوات الإسرائيلية، أفادت الأنباء بأن حكومة أرييل شارون من المقرر أن تتخذ في جلستها الأسبوعية هذا اليوم الأحد 27 كانون الثاني (يناير) 2002 قراراً في شأن توصية جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الداخلية (شاباك) بالسماح لليهود والسياح الأجانب بزيارة الحرم القدسي الشريف.

وترددت أنباء غير رسمية يوم الخميس 24 / 1 بأن قراراً إسرائيلياً اتخذ فعلاً بالسماح لليهود بالدخول إلى باحة الحرم القدسي الشريف، الذي كان قد شهد أحداثاً دامية أواخر أيلول (سبتمبر) 2000 م، بعد زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون، الذي كان زعيماً للمعارضة في حينه، مما أدى إلى تفجر انتفاضة الأقصى الشعبية، والتي لازالت أحداثها متواصلة لغاية اليوم.

وفي خطوة غير مسبوقة، كان جهاز الشاباك أوصى بالسماح لليهود بزيارة الحرم القدسي (قبل أن يصبح ذلك مستحيلاً)، وذلك رغم إعلان الأوقاف الإسلامية وهي الجهة المسؤولة عن الحرم، إغلاق أبواب المسجد أمام الأجانب بعد أحداث أيلول الدامية وحتى الوقت الحاضر.

وقالت مصادر إسرائيلية أن (التوصية) المشتركة لـ (شاباك) ووزير الشرطة الإسرائيلية المتطرف عوزي لانداو تمت المصادقة عليها فعلاً، وأن عملية التنفيذ مسألة وقت خصوصاً بعدما أكد شارون أن مسألة دخول الحرم لغير المسلمين ستنفذ في أقرب فرصة ممكنة.