رجوع

ارشيف الأخبار

استمرار احتجاجات اللاجئين العراقيين والأفغان في استراليا

في بيان صادر عن الاتحاد العام (اللاجئين العراقيين في استراليا، ونشرته عدداً من الصحف الخميس 17 ذي القعدة 1422 هـ الموافق 31 كانون ثاني يناير، أشار إلى أن الاحتجاجات تتواصل بهدف الضغط على الحكومة الأسترالية لإغلاق معسكرات احتجاز اللاجئين في استراليا، حيث يشكل العراقيون نسبة كبيرة منهم لا سيما الشيعة على وجه الخصوص.

وقال السيد حسن معروف سكرتير الاتحاد إن البيان المذكور أوضح بأن مجموعة من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان واللاجئين والاتحادات العمالية تضامنت مع مطالب اللاجئين، وأنه استنكاراً لسياسة الحكومة الأسترالية الخاصة بالهجرة واللجوء تقوم جهات عدة بتنظيم حركة احتجاجية جديدة في الثاني عشر من شهر شباط فبراير الحالي، أمام مبنى البرلمان الفيدرالي في العاصمة كانبيرا.

إلى ذلك أقدمت الحكومة الأسترالية مؤخراً وبغية التخلص من الأعداد المتزايدة من المهاجرين غير الشرعيين إلى استراليا، بعرض أموالاً على حوالي أربعة آلاف أفغاني، يسعون للحصول على حق اللجوء، وطلبت منهم العودة إلى بلادهم بعد احتجاجات قاموا بها واستمرت أسبوعين بسبب الإجراءات المتشددة للحكومة الأسترالية بحقهم.

وأشارت مصادر خبرية إلى إن أكثر من 200 لأجئ أفغاني أنهوا يوم الأربعاء 30/1 إضرابا عن الطعام في مركز احتجاز ووميرا في صحراء ولاية استراليا الجنوبية، إلا أن الاضطرابات استمرت في مناطق أخرى الخميس 31/1. فيما قال مسؤولون في إدارة الهجرة إن ما يصل إلى 100 محتجز في مركز كوتين في دربي و 15 في مركز بورت هدلاند وكلاهما في ولاية استراليا الغربية مضربون حالياً عن الطعام.