
|
أمسية شعرية لتأيين الإمام الشيرازي الراحل. |
|
تليت آيات من الذكر الحكيم بصوت المقريء الشيخ عباس النوري افتتاحاً للأمسية، وقد تولى العرافة الشاعر الحسيني المعروف السيد سعيد الصافي الرميثي الذي رحب وبالسادة العلماء الحاضرين وشكر حضور الأخوة المؤمنين وعرّف بأسماء الشعراء المشاركين وهم حسب برنامج الأمسية: 1- الشاعر علي العراقي وقد قرأ قصيدتين بحق الإمام الراحل جسد فيهما إخلاصه في عمله وزهده في حياته وتقواه التي قل نظيرها بين الناس اليوم. 2- الشاعر والخطيب الحسيني المعروف الشيخ عبد الأمير النصراوي، ووقف مع الموت وقفة التحدي مؤكداً أن الإمام الشيرازي باقٍ في قلوب محبيه وإن غيبه الموت تحت أطبا الثرى لأن عطاءه ومواقفه الخالدة لن تطالها يد الفناء كما طالت جسده الشريف. 3- الشاعر السيد موسى الحيدري وقدم قصيدتين الأولى باللغة العراقية الدارجة برع فيها بتصوير الفاجعة العظيمة التي ألمت بالأمة الإسلامية كلها جرّاء رحيل الإمام والمرجع الأعلى السيد محمد الشيرازي (طاب ثراه) والثانية باللغة الفصحى وقد جسدت توارثية العلامة الوثيقة التي تربط بين الإمام الراحل وأجداده أهل بيت العصمة الأطهار (عليهم السلام). 4- الشاعر الشيخ لقمان بدر (من سوريا) وقد برع في استعراض جملة من المواقف العظيمة للإمام الراحل في خدمة الدين والبشرية جمعاء وتطرق إلى مؤلفاته التي أثرت المكتبة بعلوم قيمة شتى. 5- الشاعر حيدر السلامي: وجرت قصيدته على لسان سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق مهدي الشيرازي كما نوهّ بذلك قبل البدء بإلقائها وتضمنت معاني وعناوين وإشارات لنظريات وأفكار طالما آمن بها الإمام الراحل ودعا إلى تطبيقها في حياته غير أن الأمة لم تحاول الاستفادة منها بالوجهة الصحيحة. 6- الشاعر السيد سعيد الصافي (عريف الاحتفال) وكان بقصيدته الشعبية الرائعة ختام الشعر والانتقال إلى مسك ختام الأمسية بقراءة التعزية الحسينية التي كان سماحة الإمام الشيرازي (طاب ثراه) كثيراً ما يوصي بإقامة مجالسها ويحث الناس والخطباء على التمسك بعروتها الوثقى لأنه يرى بقاء الروح الإسلامية الرافضة للظلم ببقائها واستمرارها، كما ذكر سماحة الخطيب الحسيني الشيخ جلال معاش بالنقاط المهمة التي ركز عليها خلال حديثه عن مصائب آل الرسول (صلى الله عليه وآله) في كربلاء الكرامة والإباء. |