رجوع

ارشيف الأخبار

محاولات مشبوهة لتحريف مفاهيم الإسلام والجهاد.

في إطار الحملة المعادية التي تشنها القوى المعادية للإسلام في الغرب بتحريض وتأليب من قبل اللوبي الصهيوني العالمي، أشارت بعض المصادر المطلعة من إن بعض المؤرخين الفرنسيين يسعى ويتعمد لتحريف معنى مفهوم الجهاد في الإسلام في مناهج الدراسة وتصويره على أنه اعتداء على الآخرين واقتصاره على معنى الحرب.

وأفاد تقرير لموقع (أمة) على الانترنت المعني بشؤون الجالية الإسلامية من فرنسا بأن هناك نماذج لهذا التشويه في الكتب التي تدرس للمرحلة الابتدائية، ومن أبرزها كتب هاجيت وما جنار وهاتية، وتترجم هذه الكتب الثلاثة كلمة (الجهاد) إلى اللغة الفرنسية على إنها (الحرب المقدسة) ويتم حصر معنى الجهاد في الحرب والاعتداء لتحقيق هدفين فقط:

أولهما: نشر الإسلام وثانيهما: الدفاع عنه.

ويستشهد موقع أمة الناطق بالفرنسية بالعديد من نماذج الاختزال والتشويه لآيات القرآن الكريم لتصوير الجهاد على أنه اعتداء وقتل للآخرين. هذا وقد حذرت جهات إسلامية عدة في باريس من مغبة تقصد وتمادي بعض الأقلام المأجورة من الضلوع في مشروع التآمر ضد الإسلام والمسلمين.