رجوع

ارشيف الأخبار

أربعين الإمام الراحل في مؤسسة وحسينية الحوراء زينب ـ كندا

أحيت مؤسسة وحسينية الحوراء زينب ( عليها السلام) في مونتريال في كندا, ذكرى الأربعين لرحيل الإمام القائد والأب المرجع آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي, وقد حضر مهرجان التأبين, جمع من رجال الدين وحشد من المؤمنين, وقد بدأ الحفل بقراءة آيات من الذكر الحكيم من قبل الحاج أبو احمد الخباز, ثم ألقيت قصيدة شعرية بالمناسبة للأستاذ الشاعر أبو حيدر هادي الحكيم, ثم كلمة للدكتور الأستاذ سيد خليل الطباطبائي, رئيس رابطة أهل البيت العالمية , وتناول فيها دور الإمام الراحل في أحداث ثورة ثقافية وفكرية وثورة في تأليف وطباعة ونشر الكتاب في العراق, حيث كان الشعب العراقي, محروما من التعامل مع الكتاب إلا من قبل النخبة, فقام سماحة الإمام فكتب للمواطن الزائر العادي القادم من مدن العراق المختلفة لزيارة الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام), كما كتب في ذات الوقت للعلماء ورجال الدين ولأساتذة الجامعة وطلابها.

ونوه الأستاذ الدكتور سيد خليل الطباطبائي بأخلاق الإمام الراحل, فقال (لقد كان سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي, يمتاز ببشر ودماثة أخلاق قل مثيلها, حتى باتت هذه الصفة, سمة معروفة ومشهورة عنه).

وكشف الأستاذ الدكتور خليل الطباطبائي عن قيام الإمام الراحل, بتأسيس جمعية وفاق علماء الشيعة في باكستان, حتى يكون عاملا في توحيد الصفوف بين أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في باكستان.

وقال (إن آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي فقيد الأمة, كان يتطلع إلى نشر الإسلام في الغرب ولذلك بذل جهوده لتأسيس المؤسسات في بريطانيا وأميركا وكندا ودول أخرى من أنحاء المعمورة).

كما تحدث سماحة الشيخ علي الشمري, عن شخصية الإمام الراحل, وأسهب في نقل صور من جهاده الطويل لخدمة الإسلام والمسلمين والذود عن مذهب أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام), ونقل للمشاركين الحضور, جوانب من جهاد الإمام الفقيد ضد الحكومات المتعاقبة في العراق, وسعيه لنصيحة ومواجهة الروؤساء المتعاقبين على السلطة, وتحديهم في مشاريعهم التي كانت تتعارض مع الإسلام ومبادئه.

وفي ختام الحفل التابيني , تمت قراءة نص البرقية التي بعثت بها مؤسسة ومسجد الحوراء زينب (عليها السلام) باسم الوجيه الحاج أبو بشير الخفاجي, إلى المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي, بمناسبة رحيل الإمام المرجع والأب القائد الشيرازي العظيم. وفي الختام تناول الحضور طعام العشاء ثوابا لروح الإمام الراحل.