رجوع

ارشيف الأخبار

جريمة كبرى في حق القران الكريم

ذكرت صحيفة الرأي العام الكويتية في عددها 12647 الصادر بتاريخ 4 شباط فبراير 2002 إن نظام صدام حسين الحاكم في العراق، اقترف جريمة كبرى تسئ إلى جوهر الشريعة الإسلامية وتستفز مشاعر المسلمين كافة، تمثلت في سعي صدام ومحاولاته التفرد بمبادرات غريبة لم يسبقه إليها أحد، حين سولت له نفسه خط سور القرآن الكريم بكامله بدمه النجس، وحشد لذلك الخطاطين والمنافقين من رجال الدين، الذين يمتدحون هذه المبادرة ويعدونها سبقاً إيمانياً، سيمحو كل خطايا صدام ويفتح له أبواب الجنان على مصراعيها !! حتى عد بعض من هؤلاء المتحذلقين دم صدام أقدس من دم الأنبياء والشهداء. وبعد أن استكمل خط المصحف قرر إقامة جامع فخم في بغداد يحتوي على متحف خاص تعرض فيه الصفحات القرآنية المخطوطة بدمه النجس.

واتخذ صدام قرار منع بموجبة ترويج المصاحف التي تحمل إشارة على أنها طبعت في دور النشر المتواجدة في العديد من الدول العربية والإسلامية الأخرى. واتخاذ إجراءات أمنية قاسية بحق أصحاب المكتبات الذين يعرضون هذه الطبعة القرآنية أو أي طبعة تشير إلى دار نشر إيرانية أو لبنانية وغيرها من الدول الإسلامية.

وأشارت الرأي العام إلى أن صدام يبغي من وراء إجراءه هذا ترويج نسخ المصحف الشريف التي تحمل اسمه والمخطوطة بدمه كوسيلة دعائية لشخصه، وبهذا يستطيع صدام كما يعتقد أن يدخل إلى قلوب المؤمنين وإلى أروقة المساجد والأماكن المقدسة الأخرى مستخدما المصحف الشريف وسيلة دعائية تحمل اسمه وربما صورته أيضا. وأضافت الصحيفة إلى إن سلطات صدام لم تكتفي بمنع بيع المصاحف المطبوعة في الدول الإسلامية، وخصوصا التي ذكرت أعلاه، بل وضعت ختماً أسود على عبارة التي تحمل اسم دار النشر ومكان طباعته، وهناك إجراءات أخرى سيكشف عنها قريباً.