
|
انتقادات شديدة لشيخ الأزهر بسبب لقاءه الحاخامات الإسرائيليين |
|
فقد تقدم النائب المستقل في البرلمان المصري عادل عيد بطلب إحاطة لرئيس الوزراء عاطف عبيد، بصفته الوزير المختص بشؤون الأزهر، ينتقد فيه اللقاء الذي جمع بين الشيخ طنطاوي والحاخامات الإسرائيليين، حيث وصف النائب عيد المؤتمر المذكور بـ (المشبوه)، وأن الذين اجتمع معهم شيخ الأزهر هم ليسوا بممثلين حقيقيين للأديان، فهؤلاء اصدروا في نهاية المؤتمر إعلانا أجمعوا في مستهله على إدانة عمليات المقاومة الإستشهادية، التي يقوم بها الفلسطينيون دفاعاً عن الحقوق المشروعة، بينما سكت الإعلان عن أي إدانة لأعمال القتل والعدوان وسياسات الحصار والتجويع، التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الآمن. وقد طالب النائب المذكور الحكومة المصرية بالإفصاح عن موقفها إزاء مؤتمر الأديان والإعلان الصادر عنه. وكان عدد من علماء الأزهر الشريف من مؤيدي شيخ الأزهر، ومعارضيه قد أبدوا عدم رضاهم عن لقاءات شيخ الأزهر مع الإسرائيليين. فوكيل الأزهر السابق ورئيس لجنة الحوار بين الأديان الدكتور فوزي الزفزاف الذي تغيب عن لقاء الإسكندرية الأخير، رفض اللقاء مع أي إسرائيلي سواء كان من رجال الدين أم من غيرهم. أما الدكتور عبد الصبور شاهين فقد صرح بالقول: (ربما تكون هناك توجيهات سياسية ملزمة لا يستطيع الدكتور طنطاوي مخالفتها)، وان كانت مقابلته للحاخامات ليست الأولى. الدكتور يحيى إسماعيل أستاذ الحديث في كلية أصول الدين، صرح لوكالة (قدس برس) ان لقاء شيخ الأزهر مع الحاخامات اليهود (تنازل مهين لليهود) معللاً ذلك بأن هؤلاء، حتى الحاخامات منهم، محاربون ومجرمون ومغتصبون، ولا يجوز الحوار معهم أو التفاوض بغير السلاح، لأنهم يغتصبون أرضا ليست أرضهم). على صعيد آخر وفي ظل تفاوت وتضارب الآراء والأحكام الصادرة عن علماء الدين المسلمين في المذاهب المختلفة بشأن العمليات الإستشهادية والفدائيين الإستشهاديين الذي يخوضون الجهاد المسلح ضد إسرائيل، أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر تصميمه على فتواه التي تنص على (أن الفلسطيني الذي يفجر نفسه وسط المدينين الإسرائيليين ليس شهيداً، وان معنى الشهادة لا ينطبق إلا على من يفجر نفسه وسط العسكريين المحاربين). |