رجوع

ارشيف الأخبار

اتفاق أفغاني يخول الشيعة تولي أمن مدينة مزار الشريف

صرح السيد محمد سردار سعيدي أحد قادة حزب الوحدة الإسلامية (الشيعي) في أفغانستان، يوم الثلاثاء 22 ذي القعدة 1422 هـ الموافق 5 شباط فبراير 2002 م، إن اتفاقاً مشتركاً أبرم بين قائد الميليشيات الأوزبكية الجنرال عبد الرشيد دوستم، ومنافسه القائد الطاجيكي أستاذ عطا محمد، يقضي بتسليم السيطرة على مدينة مزار الشريف الإستراتيجية في الشمال الأفغاني والمتنازع عليها بين الأوزبك والطاجيك، إلى لجنة أمنية يرأسها حزب الوحدة الشيعي. ويقضي الاتفاق بأن تتولى قوات شيعية تابعة للحزب المذكورة عملية نزع السلاح في المدينة، والفصل بين عناصر الفصيلين المتناحرين اللذين يرأسهما دوستم وعطا محمد، وان يتم ذلك بأشراف من الأمم المتحدة أيضاً.

وسيساهم فصيلي الطاجيك والأوزبك في اللجنة بـ 200 مقاتل إلى جانب قوات حزب الوحدة، في وقت تحافظ الشرطة على الأمن والنظام والقانون في أعقاب ثلاثة أيام من القتال في ضواحي المدينة بين قوات دوستم الذي يشغل منصب نائب وزير الدفاع، وعطا محمد الذي يتبع وزير الدفاع الجنرال محمد فهيم خان.

وقال السيد سعيدي ان سكان مدينة مزار الشريف رحبوا بتشكل اللجنة الأمنية، وتولي الشيعة وحزب الوحدة مسؤولية الفصل بين الأطراف المتناحرة، وهذا ما كان عاملاً في تبديد مشاعر الخوف والقلق من تجدد القتال الذي اندلع أخيراً.

وأضاف سعيدي قائلاً أن الهدنة جددت التفاؤل والأمل في مزار الشريف بعملية السلام التي تحرص الحكومة الانتقالية المؤقتة برئاسة حامد كرزاي على تطبيقها، وسط تعهد الدول المانحة للمساعدات تقديم مساعدات عاجلة لأعادة أعمار البلاد.