رجوع

ارشيف الأخبار

الكشف عن محاولة صهيونية جديدة لحفر نفق تحت المسجد الأقصى

كشف النقاب مؤخراً عن مؤامرة صهيونية عدوانية جديدة تستهدف حرمة المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه.

جاء ذلك في تقرير أصدرته لجنة التراث الإسلامي في بيت المقدس في القدس المحتلة وأشار التقرير إلى أن عدد من موظفي اللجنة وبالتعاون مع حراس بيت المقدس اكتشفوا مؤخراً نفقاً كان على وشك الاكتمال، تحت باب الرحمة ويؤدي إلى داخل المسجد الأقصى.

وأوضح الشيخ ناجح بكيرات رئيس اللجنة، لوكالة الأبناء الفلسطينية أن بعض الموظفين سمعوا قبل يومين أصوات ضربات قوية على السور الخارجي لباب مقبرة الرحمة خارج أسوار الأقصى، وعندما صعدوا إلى السطح فوجئوا بيهودي يرتدي لباس جماعة ما تسمى بـ (أمناء جبل الهيكل) يحفر في المكان، وفور انتباهه إليهم فرها رباً.

واضاف ان بعض الموظفين حاول الوصول إلى المكان من الخارج للتأكد مما يجري، فأغلقوا بوابة المقبرة المقابلة لباب الأسباط من الجهة الشرقية للأقصى، لكنهم اضطروا إلى الدوران حول المقبرة، والدخول من مكان آخر، نظراً إلى وجود سيارة للشرطة الإسرائيلية، ولم يجدوا أي شيء غير عادي. إلا أن مجموعة من الموظفين في اللجنة قررت العودة إلى المكان فاكتشفوا فتحة في سقف قبر السادة الملوية العائدة الى الفترة العثمانية يصل إلى جدار باب الحرمه من الخارج مع وجود أثار ضرب وتكسير للحجارة على الحائط قرب الفتحة.

وواضح الشيخ يعقوب أبو عصبه المدير التنفيذي للجنة التراث أنه تم استدعاء حرس المسجد ومسوؤلي دائرة الأوقاف الإسلامية وتم اكتشاف محاولة يهودية حقيقية للوصول إلى باب الرحمة والدخول إلى المسجد من ذلك المكان. وأشار إلى وجود مجموعة من الجماجم والهياكل العظمية منتشرة في القبر وبدأت أثار الحفر واضحة على أرضية القبر وقد غطيت الفتحة وموهت بشكل لا يلفت الأنظار وأكد موظفو اللجنة أنهم شاهدوا بالإضافة إلى سيارة الشرطة والمستوطن شخصاً أخر في الجهة المقابلة عند مدخل المقبرة الجنوبي وأصدر مسؤولو دائرة الأوقاف الإسلامية تعليمات فورية بإغلاق الفتحة في سقف القبر بالخرسانة المسلحة لمنع الاعتداء على القبر أو الحفر تحت الأقصى.

إلى ذلك استنكرت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية في إسرائيل تحويل المسجد إلى معرض للتماثيل والمعروضات النفيسة.

وأوضح الشيخ كامل ريان رئيس الجمعية أن تحويل القوات الإسرائيلية مسجد قرية خلده (قضاء الرملة) التي تقوم عليها مستوطنة متسماردا فيدان إلى متحف ليس العمل الأول من نوعه الذي تنفذه سلطات الاحتلال التي حولت مسجد عسقلان إلى حوانيت للبلدية ومسجد بئر السبع الكبير إلى متحف وكذلك فعلت بمسجد عين حوض.