
|
الحجاج العراقيون يتوافدون براً وجواً على الديار المقدسة |
|
هذا وتشير المعلومات العراقية الرسمية إلى أن أغلب أعداد الحجاج العراقيين هذه السنة سيكون سفرهم عبر الطريق البري، رغم ما يرافق ذلك من متاعب ومشقات عديدة، وأن اتصالات تجري بين الجانبين المعنيين العراقي والسعودي لتنظيم رحلات جوية لنقل أعداد من الحجاج الراغبين بالسفر جواً. هذا وكانت المجموعة الأولى من قافلة الحجاج العراقيين قد غادرت يوم الخميس الماضي العراق عن طريق الجو متوجهة إلى الديار المقدسة، وترافق الحملة بعثة طبية تضم 24 طبيباً وطبيبة و23 ممرضاً وممرضة و 20 سائقاً ومحاسباً واحداً وصيدلايناً واحداً. فيما انطلقت يومي الاثنين والثلاثاء 21، 22 ذي العقدة 1422 هـ / 4، 5 شباط فبراير 2002 م، قافلتان عراقيتان عن طريق البر وعبر نقطة معبر عرعر على الحدود العراقية السعودية، وقد ضمت القافلة الأولى 750 حاجاً، وضمت الثانية 250 حاجاً. وفي صبيحة الثلاثاء 5 شباط غادرت طائرة عراقية انطلقت من إحدى مطارات العاصمة بغداد، وهي تقل 104 من الحجاج، تبعتها في اليوم ذاته طائرة ثانية أقلت 150 حاجا. وجاء نقل الحجاج العراقيين جواً، بعد استحصال الموافقة الخاصة من لجنة العقوبات الدولية المشكلة من قبل الأمم المتحدة، التي تعتبر الجهة الوحيدة المخولة للموافقة على تسيير مثل تلك الرحلات تحت عنوان المسائل الإنسانية لمنفعة الأشخاص المسنين والمرضى وفي يوم الأربعاء 6 شباط انطلقت رحلتين جويتين من بغداد، حيث تم نقل أعداد أخرى من الحجاج. وصرح وزير الأوقاف والشؤون الدينية العراقي عبد المنعم أحمد صالح أن العدد الإجمالي للعراقيين الذين سيؤدون فريضة الحج هذا العام سيناهز الـ 14 ألف شخص بين رجل وامرأة. من جانب آخر اتخذت في مدينة كربلاء المقدسة الكائنة على بعد 80 كيلومترا جنوب غرب العاصمة بغداد، والواقعة على الطريق الرئيسي الذي يربط العراق بالمملكة العربية السعودية، عدداً من الإجراءات لتأمين راحة الحجاج أثناء دخولهم مدينة كربلاء. وذكر شاهد عيان وصل العاصمة الأردنية عمان قبل أيام، إن أفواجاً من الحجاج الإيرانيين وأخرى من حجاج دول آسيا الوسطى عبرت الأراضي العراقية في طريقها إلى الديار المقدسة، في حين غابت أفواج الحجاج الأتراك هذا العام. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية كانت قد منعت حجاجها من السفر إلى الحج براً، حيث كانت معظم القوافل التركية تسلك طريق الموصل - بغداد - كربلاء - عرعر في طريقها إلى الأراضي السعودية وصولاً إلى الديار المقدسة. |