
|
نفي وزارة الداخلية يكشف خفايا لعبة المخابرات البحرينية |
|
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن ناطق باسم الوزارة أن السلطات حذرت عدداً من مواطنيها من السفر إلى الخارج، خوفاً من تعرضهم للاعتقال بناءاً على طلب واستفسارات دولية، تلقتها الحكومة للتعاون والتأكد من عناصر مشتبهين بعلاقتهم بعمليات إرهابية قد يكونون في البحرين. وكان محمد جميل الجمري النجل الأكبر لعالم الدين الشيعي البارز الشيخ العلامة عبد الأمير الجمري قد صرح الأربعاء الماضي أن السلطات البحرينية أبلغته مع ثلاثة ناشطين شيعة آخرين ضرورة توخي الحذر في السفر إلى الخارج لأن أسماءهم مدرجة على لائحة أمريكية سوداء. واصدر الناشطون الثلاثة عبد الوهاب حسين وحسن مشيمع والشيخ على سلمان بيانا نهاية الأسبوع المنصرم، أعلنوا فيه أنهم التقوا مدير الاستخبارات الشيخ خالد بن محمد بن سلمان آل خليفة، الذي أبلغهم عن وجود 99 اسماً من البحرين على قائمة أمريكية تتعلق بالإرهاب، وعلاقتهم بمنظمات إسلامية، مثل الجهاد الإسلامي وحزب الله وحركة حماس. غير أن مسؤولة العلاقات العامة في السفارة الأمريكية في العاصمة المنامة دوناونتون، نفت وجود أسماء لمواطنين بحرينيين على الائحة الأمريكية للمنظمات أو الأفراد الذين يشتبه بقيامهم بنشاطات إرهابية. واثر تحرك العديد من الشخصيات الدينية والسياسية والحقوقية البحرينية وإجراءها الاتصالات مع جهات أمريكية معينة، فقد أكدت هذه الجهات النفي بوجود أسماء مواطنين بحرينيين متهمين بالإرهاب. وإزاء هذا التحرك والنفي تكشفت خفايا الأجراء اللامشروع الذي حاكته أجهزة المخابرات البحرينية، باستدعاءها يوم 5 شباط فبراير الجاري عدد كبير من الرموز السياسية والاجتماعية، وتهديدهم بتسليم أسماءهم للسلطات الأمريكية، حيث جاء هذا التهديد على السان الشيخ خالد بن محمد بن سلمان آل خليفه الذي اجتمع مع رموز البحرين. هذا وقد أعربت الجهات الأمريكية عن استغرابها من زج اسمها في الشؤون الداخلية للبحرين، تحت إدعاء استهداف الولايات المتحدة لمواطنين بحرينيين وبهذه الطريقة الطفولية. |