رجوع

ارشيف الأخبار

نظام صدام يجدد منع أقامة شعائر العزاء الحسيني

كما في كل عام، ومع حلول شهر محرم الحرام شهر مناسبة عاشوراء الإمام الحسين (عليه السلام) أفادت المصادر الخبرية المطلعة، ونقلاً عن أخبار مؤكدة نقلها المسافرون العراقيون الجدد القادمون إلى بعض دول الجوار الإقليمي والخارج، بأن سلطات نظام صدام الحاكم في بغداد، أصدرت قراراتها وإجراءاتها المتشددة القاضية بمنع إقامة شعائر ومراسم عاشوراء شهادة الإمام الحسين وآله وصحبه الأبرار، أياً كان شكلها وطبيعتها، وحذرت من أن أي مخالفة للتعليمات الصادرة بهذا الشأن سيترتب عليها عقوبات قاسية ضد القائمين بأحياء هذه الشعائر، التي تعد لدى المسلمين من الشؤون الدينية والأمور المقدسة، خاصة الشيعة ومحبي أئمة آل بيت الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).

ولغرض تطبيق المنع الصارم، أبلغت دوائر الأمن والمخابرات ومنظمات الحزب الحاكم الكثير من الشخصيات العلمائية وأئمة المساجد والمشرفين على المراكز الدينية والوجهاء ممن كانوا يضطلعون بأحياء الشعائر الحسينية من قبل، أبلغتهم بهذه التعليمات، خاصة في المدن المقدسة مثل كربلاء والنجف الأشرف والكاظمية وسامراء، وأخذت منهم تعهدات بذلك.

وأضافت المصادر بأن السلطة الحاكمة حشدت أعداد كبيرة من عناصرها الأمنية ومرتزقتها الحزبيين ووحدات مسلحه من قوات الطوارئ والأمن الخاص، حول مراقد الأئمة خوفاً من اتخاذها مقرات لانتقاضه شعبية جديدة ضدها على غرار ما حصل في انتفاضة شعبان الكبرى من العراق عام 1991.

واضافة إلى ذلك أقدم نظام صدام على غلق نقاط العبور الحدودية مع إيران، وتم إبلاغ الجهات الإيرانية بوقف دخول قوافل الزوار الإيرانيين القادمين لزيارة العتبات المقدسة في العراق خلال النصف الأول من شهر محرم وذلك تحسباً من أي طارئ أمني.