
|
النظام العراقي ينتهك حرمة الأماكن الدينية المقدسة |
|
وأكد مواطنون قادمون أخيراً من أبناء المنطقة، أن المسؤولين عن المعتقل يأخذون المجانين يومياً إلى الحضرة الكاظمية المقدسة، للاستجداء منذ الصباح وحتى المساء، ويتقاسمون معهم ما يحصلون عليه من نقود وحاجات بعد إعادتهم إلى ردهاتهم وبشكل دوري حيث يتم تقسيمهم إلى مجاميع وحسب الأيام وأوقات تكاثر عدد الزوار القادمين لزيارة مرقد الإمامين الكاظمين (عليهما السلام). مما يذكر هنا إلى أن مسجد مدرسة الخالصي كانا من بين جملة الممتلكات والمؤسسات الدينية في المدينة، التي وضع نظام صدام حسين يده عليهما وتمت مصادرتها. من جهة أخرى أفاد مسافرون عراقيون قدموا حديثاً إلى بعض دول الجوار، بأن سلطات صدام الحاكمة، وبغية إعاقة زوار المراقد المقدسة للأئمة الأطهار في مدينة كربلاء ومنعهم من إقامة الطقوس والمراسم الدينية الخاصة بالمناسبة الحسينية العظيمة التي يحترمها ويخلدها مسلمو العالم كافة، أقدمت على هدم البناء الخاص بموقع مخيم الإمام الحسين (عليه السلام) والمعروف لدى عموم العراقيين باسم (المخيم)، وذلك بحجة إعادة بناءه فيما تشير الدلائل المؤكدة بأن النظام الحاكم استهدف منع تردد الزوار المسلمين على هذا الموقع باعتباره يمثل نقطة نهاية تمركز حشود مواكب العزاء الحسيني المعروفة بـ(عزاء طويريج) في يوم العاشر من المحرم التي تبعث في نفوس أبناء الشعب تجدد مشاعر رفض الظلم والباطل. |