رجوع

ارشيف الأخبار

عملية فرار واسعة للإسرائيليين إلى الخارج طلباً للنجاة

نتيجة للسياسات الدموية والخطيرة التي ينتهجها رئيس الحكومة الإسرائيلية ارييل شارون ضد الشعب الفلسطيني وانتفاضته المشروعة في الأراضي المحتلة، فقد انعكست الآثار الوخيمة الناجمة عن تلك السياسات والممارسات العدوانية، على عموم الإسرائيليين وسكان المستوطنات الصهاينة بالذات، وباتت أجواء القلق والرعب تخيم عليهم، فيما راح الموت يحصد أرواح الكثير منهم، جراء العمليات التي يشنها رجال المقاومة والمجاهدين الفلسطينيين دفاعاً عن النفس والدين والوطن.

فقد ذكرت صحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية الواسعة الانتشار، يوم الأحد 17 آذار مارس 2002، أن أعداداً كبيرة من الإسرائيليين أخذت تفر إلى خارج إسرائيل للاستقرار في دول أمريكا الشمالية واستراليا، وأن هؤلاء يقومون بنقل أموالهم معهم ويشترون بها منازل هناك، أو تأمينها كملجأ لهم في حال تدهورت الأوضاع الأمنية بشكل أكبر.

ونوهت الصحيفة إلى أنه تم تدشين العديد من مواقع الإنترنت لمساعدة الراغبين في الهجرة في ذلك.

ونقلت الصحيفة قصة أحد الضباط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي كتدليل على مشاعر اليأس والقلق من العيش في إسرائيل في ظل ظروف الحرب الرهيبة التي أشعل نارها شارون، والتي باتت تحصد ضحايا من الإسرائيليين كافه دون أن تقتصر على الفلسطينيين وحدهم كما أراد شارون.

(وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يأولي الأبصار)(سورة الحشر: الآية 2).