
|
تواصل مجالس عزاء الحسين (عليه السلام) في لبنان |
|
ففي مجلس العزاء الليلة الماضية والذي يقيمه العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في حسينية الإمام الحسين ببيروت، ألقى العلامة قبلان حديثاً دينيا وسياسياً أشار فيه إلى قضية الإمام الحسين والثورة الحسينية، ثم عطف الكلام بعد ذلك نحو جمله التطورات السياسة الراهنة، قائلاً أن لبنان ينتظر بفارغ الصبر انعقاد القمة العربية، وعليه يجب اغتنام الفرصة لوضع القمة أمام مسؤولياتها، إذ عليها أن تعالج قضية الشعب الفلسطيني بصدق وموضوعية وفي إطار شامل. أما العلامة سيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله فقد تحدث في المجلس العاشورائي الذي أقيم مساء الاثنين 3 محرم 1423 هـ، في الحي الأبيض في الرويس، وقال: ليصبح الشعب الفلسطيني الرقم الأصعب في معادلة المواجهة والقضية الراهنة في المنطقة، وهذا مصداق جديد للوعد الإلهي. نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم هو الآخر تناول الشأن اللبناني والقضية الفلسطينية في مجلس عاشوراء الذي أقيم في بلدة رياق. وفي بلدة المصيلح شدد المعاون البطريركي للروم الكاثوليك المطران سليم غزال في مجلس عاشوراء أقيم في دار الرئيس نبيه بري في المصيلح أن صنع السلام يقوم على عدة عوامل أبرزها احترام الكائن البشري ونشر العدل في الأرض وحل النزاعات عن طريق الحوار، ولكن ما يجري في فلسطين هو اعتداء على حياة الإنسان وكرامته ومصادرة الأرض وتدنيس المقدسات، وأضاف: خلف هذه الهمجية يقف دعم أميركي بلا حدود وعلى كل صعيد في السياسة والأمن والاقتصاد، وحول هذا المشهد عالم يتفرج كأنه لا يرى ولا يسمع. ودعا المطران غزال الأسرة الدولية وخاصة الأمم المتحدة إلى التدخل لوقف التسلط ومصادرة الحقوق الوطنية للشعوب ولجم العنف المنظم تحت ذريعة الإرهاب والتطرف الذي يشكل نتيجة طبيعية للقهر والظلم. |