
|
لقاء وطني عام في بيروت لدعم الانتفاضة |
|
المشاركون في اللقاء ناقشوا بإسهاب مجمل التطورات والمستجدات الراهنة التي تعيشها الساحتين الفلسطينية واللبنانية أساساً، وعموم الوضع في المنطقة العربية والشرق الأوسط. وجه (اللقاء الوطني الموسع لدعم المقاومة والانتفاضة والعودة) رسائل عدة إلى القمة العربية المقبلة صبت جمعيها في خانة مطالبة القادة العرب بدعم الانتفاضة الفلسطينية بكل الوسائل ورفض أي طرح لوقفها، فيما توقف المراقبون عند دعوة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إلى عقد لقاء وطني لمناقشة خطر شطب حق العودة للفلسطينيين، لأنه يبدو أن الأمور تتجه في هذا الاتجاه. أبرز المتحدثين في اللقاء كان سماحة السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله لبنان، ومما جاء في كلمته. نرجو من القمة العربية أن تتعاطى مع قضية الانتفاضة في فلسطين على أنها مأزق شارون وليست مأزق الحكام العرب والأنظمة العربية. وتطرق إلى مسألة الدعم المالي العربي للشعب الفلسطيني، فرأى أن هذا المال الذي أنفق ليس بشيء يذكر إمام حجم المواجهة وحجم المعركة في فلسطين المحتلة وليس بشيء يذكر في الحسابات العربية. وأضاف: اليوم يأتي زيني ليس لأن دماء الأطفال والنساء في فلسطين أيقظت ضمير جورج بوش بل لإعطاء شارون الفرصة الكاملة لاجتياح بقية المدن والمخيمات الفلسطينية. فليعد زيني من حيث جاء أول من أجل فلسطين وأيضاً من أجل العراق وليواصل الفلسطينيون مقاومتهم، وعلى الرغم من شلالات الدم، الآن هي الفرصة التاريخية، إذا أردتم أن تسقطوا شارون فلا تعطوه الفرصة التي يريد أن يمنحه إياها زيني وجورج بوش. وتابع القول: الفلسطينيون اليوم لا يطلبون الدعم بالرجال ولكن أعطوهم السلاح، وإذا لم تكونوا قادرين على ذلك فغضوا النظر ولو كانت حدودنا مع الضفة الغربية لكان إنجازا تاريخيا! ولكن مشكلتنا أن حدودنا هي مع أراضي الـ 48 وهناك حاجز جغرافي واسع وعقبات معينة وأقول للأنظمة العربية لا تدفعوا المال للسلاح فهناك من هو حاضر ليؤمن السلاح ولكن غضوا النظر كي يصل هذا السلاح إلى الفلسطينيين ليقاتلوا بالنيابة عنكم. ودعا إلى لقاء وطني لبناني يناقش الاحتمالات في حال تم شطب حق العودة، لأنه يبدو أن الأمور تتجه في هذا الاتجاه، والمال العربي جاهز للتوطين ولكنه ليس جاهزا لدعم الانتفاضة. وختم قائلا: نحن في الحقيقة ومن دون أي مجاملة، نراهن على القمة في بيروت، وان رئيس هذه القمة هذه المرة هو الرئيس الذي وقف إلى جانب المقاومة وجرّب المقاومة وذاق طعم الانتصار. |