
|
سماحة الشيخ عبد الرضا معاش: الإسلام يواجه الانحراف ويوجه الطاقات نحو سبل الخير |
|
وأردف (مما لا شك فيه إن الله زود الإنسان بطاقات غريزية وفي الوقت نفسه وجه هذه الطاقات نحو سبل الخير لمواجهة الانحراف وهو ما نعبر عنها الآن بجهاد النفس، إذ إن الشباب المسلم يقع تحت تأثير التحدي في كل المجالات ويجب أن ننظر إلى ما يجري في العالم بمنظور المسؤولية لأننا كلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته). وأوضح معاش (إن العباس كان صلبا في إيمانه وتقواه، وكان نافذ البصيرة جاهد مع أبي عبد الله الحسين فأبلى بلاء حسناً ومضى شهيدا، إلا إن التاريخ ظلم العباس لقلة نشر سيرته). وأضاف (إن الروايات تذكر إن ثلاثة من الأئمة قبلوا يد العباس أولهم أمير المؤمنين والإمام الحسين عندما وقع العباس في رمضاء كربلاء والثالث هو الإمام زين العابدين عندما أراد دفن الأجساد الطاهرة، قبل يدي العباس وهو ينادي واعماه واعباساه). وأوضح (إن العباس طوال حياته لم يناد الإمام الحسين بأخي إلا أنه ناداه بهذه الكلمة عندما وقع في المعركة وهو ينادي «أخي يا حسين أدرك أخاك», ونذر العباس حياته دفاعا عن الحق وعن الحسين). |