
|
أقامة مراسم العزاء الحسيني في مختلف أنحاء العالم |
|
وفى لبنان خرج مئات الآلاف في جنوب العاصمة بيروت في مسيرات لإحياء هذه المناسبة الدينية وقد رفعوا الأعلام الصفراء رمز حزب الله اللبناني واحيوا هذه المناسبة بمجالس ومسيرات شملت مدناً وقرى في الجنوب ومنطقة بعلبك (شرق لبنان) ومنطقة بيروت. وكان الحشد الأكبر في الاحتفال المركزي الذي أقامه (حزب الله) في الضاحية الجنوبية لبيروت، إذ أفادت مصادر إعلامية في الحزب إن حوالي 250 ألف شخص شاركوا في هذا الاحتفال.
وفي الجنوب، أقيمت احتفالات في مدن وبلدات النبطية وصور وبنت جبيل والخيام، فضلا عن القرى. كما أقيمت احتفالات مماثلة في مدينة بعلبك ومنطقتها. وفي هذه الذكرى المؤلمة أيضا أقيمت مراسم العزاء في مختلف مدن الإمارات العربية المتحدة تخليداً لذكرى تضحيات سيد الشهداء (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، تخللها إلقاء الخطب والمراثي الحسينية. ففي مدينة دبي تجمع الآلاف من محبي أهل البيت (عليهم السلام) في الحسينيات الموجودة في هذه المدينة وخلدوا ذكرى الملاحم التي سطرها الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وصحبه في اليوم العاشر من المحرم عام 61 هـ. وفي باكو عاصمة أذربيجان أقام الآلاف من محبي أهل البيت (عليهم السلام) مراسم العزاء تخللها إلقاء ندبيات ومراثي حسينية حزنا على شهداء يوم عاشوراء الخالد. وفي اليونان في العاصمة أثينا أقام حشد من المسلمين الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) مراسم العزاء تخليداً لذكرى شهداء كربلاء وتكريماً للتضحيات الجسام التي قدمها أبو عبد الله الإمام الحسين (عليه السلام) حيث قدم جميع أصحابه وأبنائه قرباناً للإسلام الذي تعرض حينذاك لخطر التحريف. وفي الصين أقيمت مراسيم ممثلة في كل من بكين وشانغهاي وتايوان بحضور حشد من رعايا البلدان الإسلامية المقيمين في هذا البلد. كما أقيمت في كوريا الشمالية مراسم بهذه المناسبة الأليمة في هونغ وبعض المدن الأخرى في كوريا الشمالية. وفي روسيا شارك المئات من المحبين لأهل البيت (عليهم السلام) في مراسم العزاء التي أقيمت في العاصمة موسكو تخليدا لذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه الأوفياء وأبنائه البررة. وفي العاصمة اليوغسلافية بلغراد أقيمت مراسم مماثلة بمشاركة جمع كبير من المحبين لأهل بيت الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) حيث شرح الخطباء في هذه المراسم جانبا من فلسفة ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء ضد طاغية عصره. كما جرت مراسم في اسكوبي عاصمة مقدونيا وزغرب عاصمة كرواتيا تخليدا لهؤلاء الشهداء الأبرار. وفي العاصمة الكازاخية أقيمت المآتم بمشاركة أبناء الجاليات الإسلامية الإيرانية والآذربايجانية والطاجيكية والأفغانية، حيث أستعرض محمدي أحد علماء الحوزة العلمية في قم المقدسة فلسفة ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) وأسباب واقعة الطف في كربلاء. كما أقيمت مراسم مماثلة في العاصمة النمساوية فيينا حضرها جمع غفير من المسلمين المقيمين في هذا البلد من البلدان العربية وأفغانستان وإيران وباكستان والهند. وفي العاصمة الدنيماركية كوبنهاكن أقيمت مراسيم مماثلة أيضاً أحيى فيها الموالين والمحبين لأهل بيت الوحي الذكرى الحسينية المباركة. |