
|
رسالة من الشيخ قبلان إلى قمة بيروت حول قضية الإمام الصدر |
|
بعث سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان يوم الأربعاء 12 محرم الحرام 1423 هـ الموافق 27 آذار مارس 2002 م، رسالة باسم اللبنانيين مسلمين ومسيحيين وباسم اللجنة الوطنية الموسعة الخاصة بمتابعة قضية الإمام المغيب السيد موسى الصدر إلى الرؤوساء والملوك والأمراء العرب المجتمعين في مؤتمر قمة بيروت، دعاهم فيها إلى تبني قضية تغييب الإمام الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين. ومما جاء في الرسالة (إننا نقدر موافقتكم الكريمة على عقد القمة في بيروت تقديراً منكم للجهود وللتضحيات الجسيمة التي قدمها لبنان من أجل تحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي، ونود بهذه المناسبة أن نذكركم بأن الإمام المغيب كان أول من شرع لفقه المقاومة، وكان ركناً من أركان الوحدة الوطنية في لبنان ورمزاً من رموز العمل القومي العربي وداعية للحوار بين الأديان والحضارات والثقافات). وأضاف الشيخ قبلان القول في رسالته: (إننا نجدد الترحيب بكم في وطنكم الثاني لبنان، ولنا كل الثقة في أنكم تشاركوننا مع الشعب اللبناني، الألم والقلق على تغييب الإمام ورفيقيه، وكل الآمال في أنكم لن تدخروا جهداً في بذل إمكاناتكم من أجل إجلاء الحقيقة في هذه القضية الإنسانية التي لا سابق لها في تاريخ العلاقات بين الدول العربية والإسلامية، بما يعيد الاطمئنان إلى الشعب اللبناني ويضع حداً لعذابات عائلات المغيبين الثلاثة). وجاء في خاتمة الرسالة القول: (إننا نأمل بفضل جهودكم الخيرة الإلمام بالثوابت التي أظهرها التحقيق القضائي، وتبنتها مؤسسات وهيئات عربية وعالمية، وثبتت التبعات كلها في تغييب هذه الشخصية الوطنية والدينية الكبيرة منذ دخوله الأراضي الليبية ضيفاً على حكومتها، داعين الله أن يكلل مساعيكم بالتوفيق). |