رجوع

ارشيف الأخبار

اجتماع للجنة متابعة قضية الإمام موسى الصدر

 

     

 

بغية استثمار فرصة انعقاد مؤتمر القمة العربية في العاصمة اللبنانية بيروت، عقدت اللجنة الوطنية الموسعة بمتابعة قضية الإمام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه يوم الثلاثاء 11 محرم الحرام 1423 هـ الموافق 26 آذار مارس الجاري اجتماعاً برئاسة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في مقر المجلس ببيروت، وتم خلاله أعداد مذكرة خاصة سترفع إلى القادة العرب الذين سيلتقون خلال انعقاد القمة يومي 27 و 28 آذار مارس، وذلك بعد أن يجتمع الشيخ قبلان مع رئيس الجمهورية أميل لحود للتباحث معه بشأن طرح قضية إخفاء الإمام الصدر ضمن جدول أعمال القمة، وبعد أن يكون قد أطلع رئيسي مجلس النواب والوزراء عليها.

وقد شارك في اجتماع اللجنة الموسعة الوزيران مروان حماده وبيار حلو، والنواب: الدكتور أيوب حميد، إيلي سكاف، محمد قنيش، روبير غانم، آغوب جو خدريان، نقيب الصحافة اللبنانية محمد البعلبكي، ونقيب المحررين محمد ملحم، والسيد صدر الدين الصدر (نجل الإمام موسى الصدر)، والسادة: الدكتور علي الحسن، محمد السماك، عباس حلبي، النائب الثاني لرئيس لمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الدكتور عدنان حيدر والأمين العام محمد شيعتو والمحامي إبراهيم العبد الله، وقال البعلبكي أثر اللقاء أن اللجنة تابعت دراستها للخطوات التي ستقوم بها في مناسبة انعقاد القمة العربية في بيروت، وتم الاتفاق على عدة خطوات في هذا السبيل وسيطلع عليها الرأي العام في ما بعد، مؤكداً أن قضية الإمام موسى الصدر هي قضية جميع اللبنانيين وليس ذوي المغيبين فقط من جانب أخر تقدمت عائلات سماحة الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين بطلب إلى المحقق الأول في بيروت يرمي إلى الاستماع إلى الرئيس الليبي معمر القذافي، مع مسؤولين ليبيين آخرين، كشاهد في قضية إخفاء الإمام الصدر ورفيقيه وذلك لتناقض تصريحاته حول مغادرة الإمام ورفيقيه الأراضي الليبية إلى ايطاليا مع نتائج تحقيقات القضاء الإيطالي الذي أكد بموجب قرارين صادرين عن قاضي التحقيق في روما، أن سماحة الإمام ورفيقيه لم يدخلوا إطلاقا إلى الأراضي الإيطالية. أن هذا التناقض يدل على أن السلطات الليبية متورطة في جناية الإخفاء مما يبرر الطلب الرامي إلى الاستماع، في مرحلة أولى، إلى الرئيس الليبي كشاهد مع مسؤولين ليبيين آخرين متورطين بالتصريح الكاذب المشار إليه أعلاه.