رجوع

ارشيف الأخبار

إجراءات حكومية صارمة منعت الهندوس إقامة احتفالاتهم الدينية

 

 

بفعل إجراءات الأمن المشددة التي اتخذتها السلطات الهندية هدأت يوم الجمعة احتفالات الهند بفصل الربيع بعد تدخل قوات الأمن لمنع تكرار سفك الدماء لأسباب دينية.

وفرض منع التجول في أنحاء كبيرة من احمد أباد وبارودا، وهما اكبر مدينتين في ولاية جوجارات، حيث قتل أكثر من 700 شخص في أعمال شغب وقعت الشهر الماضي بين المسلمين والهندوس بسبب أزمة الصراع حول أحد المواقع الدينية.

وامتنع عن الاحتفال أيضا عدد كبير من السياسيين.

وتعد هذه المناسبة الاحتفالية واحدا من اكبر الأعياد الدينية في الهند. واتخذت إجراءات إضافية في مناطق من جوجارات فيها أغلبية سكانية مسلمة يوم الجمعة.

ولم تذكر الأنباء وقوع أعمال شغب واسعة، ولكن الشرطة مستعدة للمواجهة بعد ظهور منشورات تدعو إلى القيام بهجمات على المسلمين.

وناشد كبير وزراء ولاية غوجارات الأفراد إلى الحد من الاحتفالات في أعقاب أعمال العنف الأخيرة.

وأصدر الرئيس نارايانان أيضا بيانا دعا فيه إلى السلام بين أتباع الديانات المختلفة.

ونشرت آلاف من القوات في جميع أرجاء الولاية للحفاظ على الأمن. وكان المشاغبون يوم الخميس قد احرقوا مسجدا وعددا من المنازل والمطاعم التي يملكها مسلمون في ضواحي مدينة إسلام أباد.

وقال الرئيس الهندي انه لن يستقبل أي ضيوف يوم الجمعة.

وفي وقت سابق من الأسبوع، مرت مناسبة عاشوراء التي يحتفل بها المسلمون الشيعة بسلام بعد أن ألغى المحتفلون الموكب التقليدي.