
|
مسلمو البحرين الشيعة والسنة يتظاهرون لدعم الانتفاضة الفلسطينية |
|
على مدى الأسبوع الماضي، شهدت البحرين تظاهرات احتجاجية ضخمة شارك فيها مسلو البحرين من الشيعة والسنة، تعبيراً عن الغضب والتنديد بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلية والمسلسل الإرهابي العدواني الخطير الذي تنفذه حكومة أريل شارون ضد الشعب الفلسطين في الأراضي المحتلة. القوى الإسلامية والوطنية والجمعيات المهينة والقطاعات الشعبية المختلفة اجتمعت في حشد ضم أكثر من 20 ألفاً من المتظاهرين أمام السفارة الأميركية في العاصمة المنامة، وكانوا يهدفون تسليم رسالة احتجاج وشجب للمساندة الأمريكية للحكومة الصهيونية في عدوانها على الشعب الفلسطيني. مسؤولي لجنة المسيرة الشعبية (وهي لجنة شعبية تكونت بعد سلسلة من المسيرات التي جرت إبان بدء انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000) إن (هدف المسيرة سلمي، لكن عندما اقتربت الجموع من أسوار السفارة الأمريكية لم يتمالك البعض أنفسهم فالتقطوا ما توافر من حجارة ورجموا بها مبنى السفارة، بينما اعتلى البعض السور وأحرقوا النخيل والزرع هناك، ورفعوا العلم الفلسطيني وعلم حزب الله). سيارات الإسعاف توجهت من فورها إلى المكان لنقل أعداد الجرحى والمصابين، واستنفرت جميع الطواقم الطبية من أجل مواجهة أي فائض من المصابين وظلت المروحيات تطوف في محيط مبنى السفارة حتى بعدما حل الظلام، وكانت أعمدة الدخان تشاهد منبعثة من حديقة مبنى السفارة من على بُعد مسافة، وقد أقفلت الشرطة الطرق المؤدية إلى السفارة الواقعة في منطقة الزنج (على بُعد نحو 7 كليومترات من العاصمة المنامة)، منعاً لتزاحم الناس الذين كانوا يريدون الاطمئنان على ذويهم. مساجد البحرين دانت في خطبة أمس السفير الأمريكي وطالبت بطرده. وأعلن بعض الفعاليات السياسية في البحرين أنه (لم يكن يريد للمسيرة أن تخرج عن خطها)، وقال رئيس (جمعية المنبر الوطني التقدمي)، أحد الذوادي إن (الحشد كان كبيراً والأمور سارت في شكل طبيعي حتى اقتربت المسيرة من أسوار السفارة الأمريكية فلم يملك بعض المشاركين أنفسهم لشعورهم بالغضب الجارف تجاه الدور الأميركي في القضية الفلسطينية)، وتمنى أن يتم تدارك الوضع مستقبلاً (حتى لا تخرج المسيرات عن طابعها السلمي).
|