رجوع

ارشيف الأخبار

تظاهرات احتجاجية ضخمة لأبناء الظهران والقطيف لنصرة الشعب الفلسطيني

 

     

 

انتصارا لانتفاضة المسجد الأقصى وثورة الشعب المسلم الفلسطيني وإعراباً عن مسؤولية التضامن وواجب الدعم الإنساني، قام أكثر من ألفي متظاهر يوم الجمعة 21 محرم الحرام 1423هـ الموفق 5 نيسان أبريل 2002م، من أبناء مدينة الظهران، بتحدي قرار الحظر الذي فرضته الحكومة السعودية على المظاهرات، حيث تجمعوا واتجهوا نحو مبنى القنصلية الأمريكية في ظهران، ومن ثم تجمهروا حولها مرددين الشعارات المعبرة عن رفض العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وكذلك شجب المساندة التي تقدمها الإدارة الأمريكية لحكومة أريل شارون في عدوانها الغاشم هذا.

وتضامنا مع الشعب الفلسطيني في انتفاضته حيث عبر أبناء المنطقة الشرقية من خلال مجموعة بيانات صدرت ومن جهات مختلفة عن تضامنهم مع هذا الشعب المظلوم والمضطهد، حيث أصدرت الحكومة السعودية قراراً بمنع التظاهرات والاحتجاجات في المدن السعودية ولكن إخواننا الشيعة في المنطقة الشرقية عبروا عن تضامنهم من خلال هذه البيانات وكانت من بين تلك البيانات :

فلسطين.. تناديكم

أما من ناصر ينصرنا ... أما من مغيث يغيثنا

قال الله تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من سمع منادياً ينادي يا مسلمين. ولم يجبه فليس بمسلم).

بالأمس كان أبا عبدا لله الحسين (عليه السلام) وحيداً ينادي في أرض كربلاء: (أما من ناصر ينصرنا. أما من مغيث يغيثنا) واليوم تتكرر مأساة كربلاء في أرض الرباط (فلسطين الحبيبة) .. حيث الكل هناك يئِن ويصرخ من الظلم والقهر والإذلال من قبل شرذمة اليهود المجرمين.

وكما أن التاريخ لم يرحم من تخاذل عن نصرة الحسين (عليه السلام) في كربلاء ... فأن التاريخ والأجيال القادمة لن ترحم من يتخاذل عن نصرة شعب فلسطين المظلوم.

ونعاهدكم بأن مأساة الحسين في كربلاء لن تتكرر فنحن لكم أنصار وأعوان ملبين نداء الحسين في ارض فلسطين و(هيهات منا الذلة).