رجوع

ارشيف الأخبار

المنبر تغطي في عددها العاشورائي الجديد معجزة الشجرة الدامية الخالدة

 

 

(إنها ليست الوحيدة في عالم معاجز أهل بيت الوحي والرسالة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. إلا أن ما يميزها هو في كونها (معجزة وآية ربانية خالدة) تتجدد في يوم محدد من كل عام، وبإمكان كل بني البشر أن يشاهدوها عيانا).

بهذه العبارة استهلت مجلة (المنبر) في عددها الصادر في محرم موضوع غلافها الخاص الذي سلطت فيه الأضواء على المعجزة الحسينية الخالدة التي وصفتها (المنبر) بأنها (لم تحظَ بتغطية إعلامية واسعة ليصل صداها إلى كل العالم، فيؤدي ذلك إلى إحداث ما تحدثه المعاجز في نفوس الناس، فيستطلعون ثورة سيد الشهداء (عليه الصلاة والسلام) ويقودهم ذلك إلى التمسك بعقيدة وطريق ومنهج آل محمد صلى الله عليهم أجمعين).

(المنبر) أفردت صفحاتها في عددها المميز لشهر محرم الحرام لمعجزة الشجرة الدامية العظيمة، التي يتدفق منها دم سيد الشهداء الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام كل عام في صبيحة يوم عاشوراء في ظاهرة لم يلقَ علماء الطبيعة لها تفسيرا سوى الإعجاز الغيبي!

وبقلم المحرر الإيراني عبد الحسين الصالحي الذي حضر في موقع هذه الشجرة وعاينها والتقط الصور المدهشة، قامت (المنبر) بأول تغطية إعلامية من نوعها لهذه المعجزة الحسينية الخالدة، مسلطة الأضواء على تاريخها وما يتحقق بسببها من الكرامات لذوي الحاجات عندما يتبركون بالدم المنبعث من أغصان هذه الشجرة! وقد دعت (المنبر) كل المهتمين في العالم إلى الحضور في يوم عاشوراء لمعاينة المعجزة عن كثب والوقوف أمام الإعجاز الإلهي المتحقق كرامة لسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم الصلاة والسلام. فما قصة هذه الشجرة والدم الذي يسيل منها صبيحة يوم العاشر كل سنة؟ وما تاريخها؟ وأين تقع وكيف كان تعامل الحكام والسلاطين معها؟ وما هو رأي العلماء فيها؟ هذه التفاصيل تعرضها (المنبر) في موضوعها الرئيسي لعدد هذا الشهر الحرام.

وأشتمل العدد على حزمة من المواضيع المنبرية الثرية ضمن ملف عاشوراء العظيم، منها موضوع بعنوان (سيد الشهداء.. سر الأنبياء)! حيث كتب الشيخ فاضل الفراتي عن هذا المحور الغيبي متحدثا عن علاقة خاصة بين الأنبياء والإمام الحسين (عليه السلام). فيما كتب جاسم الحائري موضوعا بعنوان (الحسين قُتِل قبل يوم عاشوراء)!! أشار فيه إلى أن من الخطأ اعتبار أن الإمام أبي عبد الله (عليه الصلاة والسلام) قد جرى قتله في يوم عاشوراء فقط! إنما قد تم التمهيد لقتله قبل ذلك بزمن طويل!! فمن هم أولئك الذين حاكوا خيوط هذه الجريمة وأسسوا أساسها؟!! (المنبر) تجيب على السؤال من واقع سجلات التاريخ.. المظلم!

وفي (الاستهلال) حيث افتتاحية (المنبر) كتب رئيس التحرير الأستاذ يوسف عبد الهادي خطاب المجلة في عددها العاشورائي وقد تضمن أطروحة بعنوان: (قبل القدس.. حرروا كربلاء)!

وفي العدد مقالة حملت عنوانا مثيرا تلقفه قراء (المنبر) بتعجب وإعجاب! حيث عنونت المحررة إسراء الموسوي موضوعها بعنوان خاطبت فيه القارئ بالقول: (قف.. أنت تتحمل مسؤولية إراقة دم الإمام الحسين عليه السلام)! وتقول المحررة الموسوي أنها تعلم أن هذا العنوان صعب على الجميع.. ولكنها الحقيقة؟! أية حقيقة.. وكيف يتحمل أحدنا مسؤولية إراقة دم أطهر وأشرف الكائنات بعد جده وأبيه وأمه وأخيه؟! وهل معنى هذا أننا مشتركون في هذه الجريمة النكراء والعياذ بالله؟! بالطبع لا.. فما المعنى إذن؟ هذا ما تجيب عليه أشهر المجلات الشيعية في هذا العدد أيضا.

وتعرض (المنبر) مقارنة بين مراسم أسبوع آلام السيد المسيح (عليه الصلاة والسلام) الذي يقوم فيه المسيحيون بإسالة دمائهم حسب معتقداتهم لاستشعار ما يعتبرونه ألما قد تعرض له المسيح (عليه السلام)، وبين شعيرة التطبير المقدسة التي يسيل فيها العاشقون لسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام) دماءهم تعبيرا عن الاستعداد للتضحية بالنفس من أجله. حيث تؤكد (المنبر) تعليقا على صور فوتوغرافية حية ومستعينة بآراء علماء السيسيولوجيا بأن مشهد الدم هو الأكثر تحفيزا للضمائر نحو اليقظة بمخاطبته الوجدان الداخلي للإنسان، وأن هذا هو ما يؤدي بالبشر إلى إدراك حقيقة القضية والهدف من وراء هذا الدم، ولذا فإن أتباع ديانات مختلفة قد لجأت إلى مثل هذه المراسم لإبقاء القضية حية واستذكارها وجدانيا وضميريا. وختمت (المنبر) تعليقها بعبارة رائعة قالت فيها: (بالدم.. نخلّد ذكرك يا حسين).

وضمن الملف العاشورائي أيضا قصة عن لقاء المرحوم العلامة السيد مهدي بحر العلوم بالإمام بقية الله في أرضه صاحب العصر والزمان صلوات الله وسلامه عليه، حيث وجده مشتركا في مواكب عزاء الشعائر الحسينية في كربلاء.. وهناك اتخذ السيد بحر العلوم قراره بالذوبان للدفاع عن هذه الشعائر الحسينية بعدما رأى إمام الكون يشترك فيها بحرارة وقوة لتخليد قضية جده سيد الشهداء عليه الصلاة والسلام. وتفاصيل القصة لدى (المنبر).

وبين ثنايا الملف أيضا بعض المواضيع المتفرقة حملت عناوين (حديث الدموع وحديث المعاجز وباب الحوائج العباس الذي أرجع صبيا إلى الحياة)! وغيرها.

وتحيي (المنبر) في عددها هذا مئوية إمام المظلومين الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه) وذلك بموضوع كتبه أحد العلماء الذين تشرفوا بخدمة وملازمة الإمام الراحل سنوات عديدة، وهو سماحة الشيخ علي عبد الرضا الرميثي، حيث دوّنت يراعه صورا عايشها من حياة الإمام الشخصية، وذلك بمقالة موسعة حملت عنوان (وللزهد صور أخرى). وكان لافتا في عدد (المنبر) نشرها – للمرة الأولى – مطالبتها الرسمية السلطات الإيرانية بإعادة الاعتبار لمرقد السيد المظلوم وتشييده لئلا يبقى هكذا موطئا للأقدام! وقد نشرت (المنبر) في هذا الصدد صورا التقطها مندوبوها في قم المقدسة لمرقد السيد المظلوم يبدو فيها استياء زوار حرم السيدة المعصومة (عليها السلام) من بقاء وضع المرقد على هذا الشكل المهين المختلف عن قبور بقية المراجع (قدست أسرارهم) التي تم تشييدها واحترامها.

أما في أكثر صفحات (المنبر) شعبية فقد سلّ المحرر الإماراتي الشهير عبد العزيز قمبر سيفه وسلّطه كعادته على الفرقة الوهابية وذلك تحت عنوان مثير في (الخط الأحمر) يقول: (عند السلفيين.. الله على جناح بعوضة وقد رآه البدوي جمعان)!! ويورد الأستاذ قمبر في موضوعه (الناري) تفاصيل محاورة كانت تجري بينه وبين عالم سلفي حول الذات الإلهية والتي تبيّن منها فداحة الاعتقاد الوهابي بالله؛ جل جلاله عما يصفونه به!

ومن اللافت للانتباه أن (المنبر) كشفت في زاويتها الإخبارية عن خطة تطويرية إعلامية يعدها حاليا رئيس تحريرها الأستاذ يوسف عبد الهادي البعلبكي لأجل الانطلاق نحو تحقيق ما اعتبره (طموح الإعلامية العالمية). ولم تورد (المنبر) تفاصيل الخطة إلا أنها اكتفت بالقول أن رئاسة تحريرها ستقدمها في القريب العاجل إلى إدارة هيئة خدام المهدي عليه السلام (صاحبة امتياز إصدار المنبر) على أمل إقرارها لتكون هناك (المنبر الفضائية والمنبر الإذاعية والمنبر السينمائية ومنبر الصحافة المتعددة).

ومن الجدير ذكر أن العدد السابق من (المنبر) وهو عدد شهر ذي الحجة تضمن جملة من المواضيع المتعددة، ولم يتسنى للوكالة الشيعية للأنباء تغطيته في حين صدوره نظرا لظروف تعطيل بث الموقع بسبب ترتيبات الشركة المستضيفة.

وفي ما يلي أبرز عناوين عدد شهر ذي الحجة من (المنبر):

- استهلال: هذا ما يدعونا لأن نفخر بكوننا شيرازيين! (رئيس التحرير)

- إثارات: منع تدوين الحديث.. مؤامرة من أجل تثبيت الحكم الانقلابي! (جاسم الحائري)

- مناسبات: أَسمعتَ عن ثورة الإمام الباقر عليه الصلاة والسلام؟! (بسام ضومط)

- موضوع الغلاف: المؤلف المصري الشهير صالح الورداني للمنبر: المجتمع السني يحتاج إلى هزة تخلصه من وهم الصحابة! (مقابلة خاصة)

- خط أحمر: في يوم جنازة المرجع الأعلى.. آخرون رقصوا فرحا ثم سجدوا سجدة الشكر! (عبد العزيز قمبر)

- من بحر إمام المظلومين: ما الذي كان بيد الإمام الراحل في آخر ثانية من حياته؟ (جهاز التحرير)

- هذه إجابة الإمام المظلوم الراحل عندما سألتُه عن وضعه في إيران! (عبد الله الضمين)

- منبر الرأي: لا تسمحوا لخط الفتنة بالتفرقة بين المراجع! (علي هاشم كاظم الموسوي)

لقاء مع إمام الكون عليه السلام: لأنه آثر المسير إليه على النوم والراحة.. حاز السيد عبد الله القزويني على شرف اللقاء ونال حوائجه. (جهاز التحرير)

(المنبر) مجلة فكرية ثقافية شهرية تحمل رسالة أهل البيت عليهم السلام. تصدر عن (هيئة خدام المهدي (عليه السلام) وهي هيئة تثقيفية إسلامية تطوعية هدفها تنمية المجتمع إيمانيا (بيروت – الكويت).

•• هذا العدد من (المنبر) يُحمَّل بعد شهرين على موقع المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام

 

لتقديم طلبات الاشتراك تتاح المراسلة عبر البريد الإلكتروني: almenbr@yahoo.com

قيمة الاشتراك السنوي: 35 دولارا أميركيا.

التوزيع إلى المكتبات وبقية دور النشر في العالم:

مركز نور محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)

ت: 3603972 - فاكس: 7753015 (951)

ص.ب: 921 صيدا - لبنان