رجوع

ارشيف الأخبار

بيان لحزب الله: حريصون على العلاقة مع قوات المراقبة الدولية.

 

 

إثر الحادث العرضي الذي أدى إلى وقوع خلاف وشجار بين مجموعة من رجال المقاومة ودورية تابعة لقوات المراقبة الدولية التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) صباح الأربعاء 3 أبريل 2002 م، في جنوب لبنان قرب مزارع شعبا اللبنانية التي تحتلها إسرائيل، وكرّد على تسرّع أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان في الاحتجاج على ما حصل وتحميل مسؤولية ذلك على عاتق حزب الله، فقد أصدرت قيادة حزب الله بياناً رد فيه على موقف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بشأن الإشكال الذي حصل في الجنوب، وجاء فيه:

إن ادعاء السيد أنان بأن ثمة اعتداء متعمداً من حزب الله على المراقبين الدوليين مجاف للحقيقة، إذ من المستهجن أن يطلق أمين عام الأمم المتحدة اتهاماته قبل أن يتبين الحقائق من خلال تحقيق (موضوعي) خصوصاً وأن تفاصيل محددة ذكرها لا أساس لها من الصحة كإطلاق نار وما شاكل، لإدراك ما جرى بحيثياته وأسبابه على الأرض اللبنانية، وما يرتبه على الحدود لجهة اليقظة والحذر من أي عدوان صهيوني محتمل.

أن حزب الله غير معني على الإطلاق بالإساءة إلى المراقبين الدوليين أو إلى قوات الطوارئ الدولية، بل هو حريص على العلاقة معها وعلى سلامتها وأمنها، ونأمل من السيد أنان أن ينظر إلى الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الأراضي والأجواء اللبنانية والتي تعتبر انتهاكاً خطيراً للسيادة اللبنانية ويتطلع إلى حجمها ومخاطرها على المنطقة ككل.